في ليلة ممطرة، داخل استوديو 'الصدى الأخير' المعزول صوتياً بالكامل، عُثر على المنتج الموسيقي الشهير 'طارق الرشيد' مقتولاً في غرفة الميكساج الخاصة به، إثر ضربة قوية على الرأس بتمثال جائزة بلاتينية. تم اكتشاف الجثة في تمام الساعة 7:30 مساءً من قبل مساعده. بناءً على درجة حرارة الجثة وحالة الدماء، حدد الطبيب الشرعي أن الجريمة وقعت في نافذة زمنية ضيقة بين الساعة 7:00 و 7:30 مساءً. الاستوديو يتمتع بنظام أمني صارم، والمشتبه بهم الأربعة هم فقط من كانوا داخل المبنى في ذلك الوقت. القاتل خطط لجريمته بدقة وصنع حجة غياب تبدو علمياً ورقمياً مثالية، لكن خطأ واحداً لم يحسب له حساباً سيكشف هويته.