في مساء خريفي بارد، تم استدعاء المحققين إلى قصر الروائي الثري 'د. كامل'. في تمام الساعة 6:45 مساءً، عُثر عليه ميتاً في مكتبته الخاصة بالطابق الأول، إثر جرعة قاتلة من سم السيانيد السريع المفعول الذي أُضيف إلى إبريق الماء الخاص به. حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة بين الساعة 6:00 و 6:30 مساءً. المكتبة كانت مسرحاً هادئاً، لكن وضعية الجثة والأشياء المحيطة بها أثارت ريبة المحققين. أربعة أشخاص كانوا متواجدين في محيط القصر وقت الجريمة، وكل منهم يحمل ضغينة عميقة تجاه الكاتب. الشرطة في حيرة، فالأدلة المادية تبدو متناقضة، والأعذار محكمة، والسر يكمن في تفصيل صغير لم يحدث!