في ليلة خريفية باردة، عُثر على جثة البروفيسور 'جلال'، عالم النباتات الشهير، داخل الدفيئة الزجاجية الملحقة بقصره. الجثة كانت ملقاة على الأرض، وسبب الوفاة ضربة قوية على مؤخرة الرأس بجسم صلب.
تم اكتشاف الجثة في تمام الساعة 9:00 مساءً بواسطة خادمة القصر. تقرير الطب الشرعي المبدئي حدد وقت الوفاة بين الساعة 8:00 والساعة 9:00 مساءً. الدفيئة مغلقة النوافذ دائماً ومزودة بأنظمة آلية دقيقة للتحكم في المناخ.
جميع المشتبه بهم الأربعة كانوا متواجدين في محيط القصر، وكل منهم يروي قصة مختلفة عن تحركاته في تلك الساعة الحاسمة. الشرطة في حيرة، والحل يعتمد كلياً على فك طلاسم الجدول الزمني المتقاطع.