في ليلة هادئة، داخل أروقة محطة 'صوت المدينة' الإذاعية، عُثر على جلال، مدير المحطة، مقتولاً بضربة قوية على مؤخرة رأسه باستخدام تمثال زجاجي ثقيل داخل مكتبه الزاوي بالطابق الثاني. اكتُشفت الجثة في تمام الساعة 9:00 مساءً من قبل عامل النظافة.
المبنى كان شبه خالٍ باستثناء طاقم البث الليلي. تقرير الطب الشرعي الأولي حدد وقت الوفاة بدقة ليكون بين الساعة 8:30 و 8:50 مساءً، حيث لم يكن هناك أي أثر للمقاومة، مما يدل على أن القاتل فاجأ الضحية من الخلف. الجو كان متوتراً في المحطة مؤخراً بسبب سياسات الإدارة التعسفية.
الشرطة استجوبت الأشخاص الأربعة الذين كانوا متواجدين في المبنى ومحيطه في ذلك الوقت. كل منهم قدم حجة غياب تبدو متماسكة، ولكن هناك سر خفي يربط بين موجات الأثير، الجدران، والزمن.