في ليلة ممطرة وعاصفة، داخل قصر 'السنديان' المعزول، وُجد الملياردير وقطب التكنولوجيا 'سالم' مقتولاً في مكتبه الذكي. اكتُشفت الجثة في تمام الساعة 10:00 مساءً من قبل زوجته التي أطلقت صرخة أيقظت من في القصر. كان سالم يجلس عادةً في مكتبه المغلق من الثامنة مساءً ولا يسمح لأحد بمقاطعته.
المكتب يعمل بنظام تحكم ذكي يسجل بعض الأنشطة الآلية، ولا توجد به كاميرات داخلية احتراماً لخصوصية الضحية. جميع من في القصر سمعوا صوتاً مرعباً لطلق ناري دوّى في الأرجاء، مما أثار الذعر، لكن أحداً لم يجرؤ على كسر أوامر سالم وتفقد مكتبه حتى العاشرة.
الشرطة وصلت، والمحقق يواجه أربعة مشتبه بهم يملكون جميعاً دوافع قوية للتخلص من الضحية. التوقيت هو كل شيء، وهناك كذبة واحدة تخفي خلفها حقيقة الجريمة.