في ليلة خريفية متقلبة، أقام 'طارق الصياد'، جامع التحف الفنية والمغرور الذي دمر مسيرة العديد من الفنانين، عرضاً خاصاً لأندر مقتنياته في 'الجناح الزجاجي' الملحق بقصره. الجناح عبارة عن تحفة معمارية بقبة زجاجية رقيقة وغير معزولة تماماً.
بدأ الحفل في الساعة 7:30 مساءً. في الساعة 8:00، انسحب طارق إلى الجناح الزجاجي بمفرده لإجراء مكالمة مهمة. في الساعة 8:20 مساءً، وُجد طارق مقتولاً بضربة على الرأس بواسطة تمثال برونزي ثقيل، ملقى على أرضية الجناح.
تم حصر المشتبه بهم في أربعة أشخاص غادروا القاعة الرئيسية بين الساعة 8:00 و 8:15 مساءً. الشرطة تواجه صعوبة في تحديد وقت الوفاة الدقيق، والجميع يمتلكون حكايات وأعذاراً، لكن هناك تفصيلاً واحداً دقيقاً ينسف كل الأكاذيب ويكشف القاتل الحقيقي.