جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #1198

إنذار الصمت

الطابق العاشر، مبنى شركة ألفا للتقنية بين 2:00 و 2:10 ظهراً 200 نقطة 🟡 متوسط

الضحية

جلال منصور

مدير تنفيذي قاسي، مكروه من الجميع، معروف بابتزازه لموظفيه وخصومه لضمان ولائهم.

📋

تفاصيل القضية

في تمام الساعة 2:00 ظهراً، تحول الطابق العاشر في برج شركة 'ألفا' إلى فخ مميت. انطلقت أنظمة إنذار الحريق، وكإجراء احترازي أغلقت الأبواب الإلكترونية المؤدية للسلالم والمصاعد تلقائياً لعزل الطابق. استمرت حالة الطوارئ 10 دقائق (حتى 2:10 ظهراً) قبل أن يتضح أنه إنذار كاذب.

عندما فُتحت الأبواب، عُثر على المدير التنفيذي للشركة مخنوقاً في مكتبه الواقع في نهاية الممر. الطابق كان معزولاً تماماً، مما يعني أن القاتل لم يأتِ من الخارج، بل هو حتماً أحد الأشخاص الأربعة المحتجزين في الطابق أثناء الدقائق العشر العمياء.

كل مشتبه به يروي قصة مختلفة عما فعله أثناء إغلاق الطابق، ولكن أحدهم ارتكب خطأً قاتلاً في روايته.

🔎

الأدلة والقرائن

4 دليل

وثيقة صيانة صادرة في صباح يوم الجريمة تؤكد أن نظام الإنذار مستقل لكل طابق. وقد تم إزالة مكبر الصوت الخاص بإنذار الحريق في الطابق العاشر تماماً لإصلاحه. الإنذار في هذا الطابق اقتصر على وميض الأضواء الحمراء فقط، وكان الطابق صامتاً تماماً.

سجل إلكتروني يثبت أنه من الساعة 2:00 وحتى 2:10 ظهراً، أُغلقت جميع الأبواب المؤدية إلى خارج الطابق العاشر (السلالم والمصاعد) آلياً. لا يمكن لأي شخص الدخول أو الخروج أو سماع أي شيء من الطوابق الأخرى.

سجل رقمي لقسم الموارد البشرية يوضح أنه تم تسجيل دخول غير مصرح به إلى حاسوب القسم في الساعة 2:05 ظهراً، وتم حذف ملف بعنوان 'تقييم_أداء_سري' نهائياً من النظام.

تعرض الضحية للخنق من الخلف باستخدام سلك شاحن حاسوب. وقت الوفاة محدد بدقة تامة في الفترة ما بين 2:00 و 2:10 ظهراً.

🕵️

المشتبه بهم

4 مشتبه به
👨💻

طارق

مدير قسم تكنولوجيا المعلومات

عبقري تقني هادئ الطباع، تلقى توبيخاً مهيناً من الضحية في اليوم السابق أمام جميع الموظفين.

الأليبي:

"بمجرد بدء الإنذار، اختبأت تحت مكتبي مغلقاً عينيّ من شدة التوتر ولم أتحرك قيد أنملة حتى انتهى الأمر."

💼

سامي

رئيس قسم المبيعات

مسؤول عن الحسابات الكبرى، يرتدي دائماً ملابس أنيقة ويبدو واثقاً من نفسه بشكل مفرط.

الأليبي:

"صوت صفارة الإنذار كان يصم الآذان! أنا أكره الضوضاء العالية، لذا وضعت سماعاتي العازلة للصوت، وأقفلت باب مكتبي، وقرأت كتاباً حتى توقفت الضجة."

👩💼

ليلى

المساعدة التنفيذية

تعمل مع الضحية منذ 5 سنوات، تبدو دائماً مرهقة وتعمل لساعات متأخرة بدون أجر إضافي.

الأليبي:

"رأيت الأضواء الحمراء الساطعة، فأصبت بالذعر وركضت نحو باب سلم الطوارئ، لكنه كان مغلقاً. وقفت هناك أبكي حتى انتهى الإنذار."

👮♂️

كريم

حارس الأمن

حارس يعمل بنظام المناوبة، يعاني من أزمة مالية طاحنة وديون متراكمة.

الأليبي:

"كنت في غرفة الاستراحة أتناول طعامي. حاولت الخروج لتفقد الممرات لكن باب الغرفة أُغلق آلياً وبقيت محتجزاً هناك."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع