في ليلة خريفية باردة، عُثر على الرسام العالمي 'جلال' ميتاً في مرسمه الزجاجي المنعزل في حديقة قصره. كان جالساً أمام لوحته الأخيرة، وأصابعه ملطخة بالألوان. الجريمة وقعت بين الساعة 11:00 مساءً ومنتصف الليل. المرسم كان شبه مظلم بسبب عطل كهربائي جزئي، والضحية كان مستمراً في العمل بفضل إضاءة الطوارئ. يبدو ظاهرياً أنه مات بنوبة قلبية، لكن التحقيقات كشفت عن جريمة تسمم دقيقة التنفيذ تعتمد على خدعة بصرية وفخ قاتل.