في ليلة شتوية عاصفة، دُعي عدد من الأشخاص إلى قصر تاجر التحف غريب الأطوار 'طارق بيه'. في تمام الساعة 8:45 مساءً، وُجد طارق مقتولاً بضربة على الرأس بجسم صلب داخل قبوه المعزول والمخصص لحفظ المخطوطات النادرة. القبو يقع في الطابق السفلي ومجهز بأنظمة تحكم بيئي دقيقة. تقرير الطب الشرعي المبدئي حصر وقت الوفاة بين الساعة 8:00 والساعة 8:30 مساءً. العاصفة الثلجية تضرب بشدة في الخارج، والجميع كان داخل أسوار القصر أو في حديقته. المجرم بين الحاضرين، وقد حاول بناء حجة غياب مثالية تعتمد على روتين الضحية.