في ليلة شتوية قاسية ومظلمة، عُثر على الملياردير وتاجر التحف الصارم 'هاشم' مقتولاً بضربة على الرأس باستخدام تمثال برونزي ثقيل داخل مكتبته الخاصة. وُجدت الجثة في الساعة 10:30 مساءً، وكان الضحية جالساً على مكتبه ورأسه مستند على كتاب تاريخي مفتوح، وكأنه قُتل غدراً أثناء اندماجه في القراءة.
تزامنت الجريمة مع عاصفة بَرَد (حبات ثلج صلبة) عنيفة ومفاجئة ضربت المنطقة الجبلية المعزولة بدقة من الساعة 10:05 وحتى 10:25 مساءً. العاصفة كانت مدمرة وصاخبة جداً، حيث تساقط البَرَد على أسقف القصر المعدنية ونوافذه مسبباً ضوضاء تصم الآذان، مما جعل سماع أي صوت صراخ أو عراك أمراً مستحيلاً.
تم استجواب جميع المتواجدين في القصر المترامي الأطراف. الجميع يمتلك دافعاً للتخلص من هاشم، والجميع لديه حجة غياب بأنه كان وحيداً في مكان ما داخل القصر يحتمي من العاصفة. الشرطة في حيرة تامة، فالمسرح يبدو بلا ثغرات، لكن حلاً عبقرياً يختبئ في تقاطع قوانين الفيزياء، الزمان، وما 'لم' يحدث في تلك الليلة.