جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4541

جريمة في غرفة الصمت

المكتبة الخاصة المصفحة في قصر هاشم الجبلي بين الساعة 10:00 والساعة 10:30 مساءً 400 نقطة 🟣 خبير

الضحية

هاشم

رجل أعمال وتاجر تحف في الستينيات. يعاني من حالة متقدمة من طول النظر الشديد، مما يجعله شبه أعمى ولا يستطيع تمييز أي شيء قريب منه دون نظارته الطبية.

📋

تفاصيل القضية

في ليلة شتوية قاسية ومظلمة، عُثر على الملياردير وتاجر التحف الصارم 'هاشم' مقتولاً بضربة على الرأس باستخدام تمثال برونزي ثقيل داخل مكتبته الخاصة. وُجدت الجثة في الساعة 10:30 مساءً، وكان الضحية جالساً على مكتبه ورأسه مستند على كتاب تاريخي مفتوح، وكأنه قُتل غدراً أثناء اندماجه في القراءة.

تزامنت الجريمة مع عاصفة بَرَد (حبات ثلج صلبة) عنيفة ومفاجئة ضربت المنطقة الجبلية المعزولة بدقة من الساعة 10:05 وحتى 10:25 مساءً. العاصفة كانت مدمرة وصاخبة جداً، حيث تساقط البَرَد على أسقف القصر المعدنية ونوافذه مسبباً ضوضاء تصم الآذان، مما جعل سماع أي صوت صراخ أو عراك أمراً مستحيلاً.

تم استجواب جميع المتواجدين في القصر المترامي الأطراف. الجميع يمتلك دافعاً للتخلص من هاشم، والجميع لديه حجة غياب بأنه كان وحيداً في مكان ما داخل القصر يحتمي من العاصفة. الشرطة في حيرة تامة، فالمسرح يبدو بلا ثغرات، لكن حلاً عبقرياً يختبئ في تقاطع قوانين الفيزياء، الزمان، وما 'لم' يحدث في تلك الليلة.

🔎

الأدلة والقرائن

5 دليل

ملف صوتي رسمي من شركة الاتصالات لمكالمة استمرت 30 دقيقة (من 10:00 إلى 10:30) صادرة من الهاتف الأرضي 'اللاسلكي' الخاص بالقصر. صوت المتصل واضح تماماً، لكن الخلفية الصوتية للتسجيل 'صامتة تماماً' (0 ديسيبل) ولا تحتوي على أي أصوات بيئية أو ضوضاء.

عاصفة البَرَد الثلجية (من 10:05 إلى 10:25) ولّدت ضوضاء تتجاوز 95 ديسيبل ضربت جميع غرف القصر ذات الأسقف المعدنية والنوافذ (بما فيها القبو، المطبخ، الدفيئة، وغرف النوم). الغرفة الوحيدة في القصر 'المعزولة صوتياً بالكامل' (0 ديسيبل) هي مكتبة الضحية؛ فهي قبو مدرع بلا نوافذ ومبطن بالفلين.

عُثر داخل الجيب الداخلي لسترة الضحية (مغلق بسحاب بإحكام) على حافظة جلدية تحتوي على نظارته الطبية (+6.00 درجات القوية). الضحية وُجد ممدداً ورأسه فوق كتاب مفتوح.

ساعة جيب ميكانيكية ثمينة كانت في الجيب الأمامي للضحية، تحطمت آليتها الداخلية تماماً إثر سقوط الضحية على المكتب بقوة، وتجمدت عقاربها بالثانية عند الساعة 10:12 مساءً.

عُثر على: 1. حذاء نسائي مغطى بـ 'طين أحمر' كثيف مخبأ خلف الباب الخلفي (الطين الأحمر موجود حصراً عند السور الخارجي للقصر، بينما دفيئة النباتات تستخدم تربة بيضاء صناعية). 2. ثلاثة خواتم ألماس مفقودة وُجدت مخبأة داخل كيس الغبار لمكنسة كهربائية. 3. زجاج خزانة تحف مهشم حديثاً في الرواق الشرقي (في الجهة المعاكسة تماماً للمطبخ).

🕵️

المشتبه بهم

6 مشتبه به

طارق

ابن الأخ

شاب متهور غارق في الديون الكبيرة، طلب مساعدة مالية عاجلة ورفضها الضحية بشدة في نفس اليوم.

الأليبي:

"كنت في غرفتي أستمع للموسيقى الصاخبة بسماعات الرأس، لم أسمع العاصفة ولا أي شيء آخر."

منى

الزوجة

سيدة مجتمع أنيقة، علاقتها بالضحية متوترة جداً وتعيش في جناح منفصل.

الأليبي:

"ركضت الساعة 10:00 إلى الدفيئة الزجاجية الخارجية لحماية زهور الأوركيد النادرة، وبقيت هناك طوال العاصفة."

د. سمير

طبيب العائلة وشريك تجاري

رجل هادئ جداً ومنظم، يتولى إدارة الحسابات الطبية والتجارية للضحية.

الأليبي:

"كنت في مكتب القبو. أجريت مكالمة طويلة مع خدمة عملاء البنك من الهاتف الأرضي اللاسلكي من 10:00 حتى 10:30."

ليلى

مدبرة المنزل

تعمل في القصر منذ سنوات طويلة، وتتحمل إهانات الضحية المستمرة.

الأليبي:

"كنت أنظف الجناح الرئيسي في الطابق العلوي. اختبأت هناك طوال فترة العاصفة خوفاً من الرعد."

زياد

حارس الأمن

حارس ليلي متقاعس، معروف بضعف ولائه وكثرة شكواه من ظروف العمل.

الأليبي:

"كنت نائماً في كابينة الحراسة المعزولة خارج القصر، ولم أستيقظ إلا على صراخهم باكتشاف الجثة."

رامي

أمين الأرشيف

شاب مهووس بالمخطوطات التاريخية، يقيم في القصر لترميم الكتب القديمة.

الأليبي:

"كنت في المطبخ أقوم بترتيب الأطباق والمؤن، ولم أغادره أبداً."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع