جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #1866

الصمت القاتل في الاستوديو

استوديو تسجيل صوتي (غرفة التحكم وكابينة التسجيل الداخلية) بين 9:00 و 9:30 مساءً 300 نقطة 🟡 متوسط

الضحية

جاد المنصور

منتج موسيقي متسلط وواسع النفوذ، معروف بسرقة حقوق الفنانين وتدمير مسيراتهم المهنية.

📋

تفاصيل القضية

في مساء الجمعة، داخل أروقة 'استوديو الألحان' الفاخر، عُثر على المنتج الموسيقي الشهير جاد المنصور جثة هامدة. الاستوديو مصمم بشكل فريد: يتكون من 'غرفة تحكم' خارجية، وداخلها 'كابينة تسجيل' زجاجية معزولة. للوصول إلى الكابينة، يجب المرور حتماً عبر غرفة التحكم التي تطل بابها على الممر الرئيسي للمبنى. في الساعة 9:00 مساءً، دخل الضحية إلى الكابينة لتسجيل مقطع صوتي تجريبي بمفرده. في الساعة 9:30 مساءً، تم اكتشاف جثته مخنوقاً بكابل ميكروفون داخل الكابينة. جميع المشتبه بهم كانوا متواجدين في المبنى، وكل منهم يحمل ضغينة ضد المنتج المتسلط.

🔎

الأدلة والقرائن

3 دليل

ملف صوتي مستخرج من ميكروفون كابينة التسجيل يغطي الفترة من 9:00 إلى 9:30 مساءً. التسجيل يحتوي على صمت تام وأصوات تنفس الضحية فقط، حتى الساعة 9:15 حيث سُجل بوضوح صوت 'تحطم كوب سيراميك'، يليه صوت عراك قصير ثم صمت. لا يوجد أي أثر لأي موسيقى أو إيقاعات في التسجيل.

كابينة التسجيل الداخلية معزولة صوتياً بنسبة 100%. الصوت الوحيد الذي يمكن أن يخترقها من الممر الخارجي يجب أن يمر عبر 'غرفة التحكم'. لكي يلتقط الميكروفون صوتاً قادماً من الممر، يجب أن يكون باب الكابينة الزجاجي الداخلي مفتوحاً في تلك اللحظة.

كوب سيراميك مهشم وُجد في الممر الخارجي، أمام باب غرفة التحكم مباشرة. تمت محاولة كنس القطع المكسورة وإخفائها تحت سجادة الممر بعجلة. بجانبها وُجدت حقيبة ظهر بداخلها سماعات استوديو باهظة الثمن تبدو مسروقة.

🕵️

المشتبه بهم

4 مشتبه به

طارق

المهندس الصوتي

رجل هادئ ودقيق في عمله، لا تفارق سماعات الرأس عنقه أبداً، وكان المشرف على الجلسة.

الأليبي:

"كنت جالساً في غرفة التحكم من 9:00 إلى 9:30. كنت أقوم بمكساج لأغنية على مكبرات الصوت الرئيسية بأقصى درجة صخب. لم ألتفت للكابينة ولم أسمع أي شيء من الداخل بسبب علو الموسيقى."

مازن

المتدرب

شاب متوتر يمر بضائقة مالية شديدة، كان يجمع أغراضه في يومه الأخير بالعمل.

الأليبي:

"كنت جالساً في غرفة الاستراحة في نهاية الممر من 9:00 حتى 9:30 ألعب بهاتفي. لم أقترب من الاستوديو أبداً."

ليلى

المغنية الرئيسية

نجمة مشهورة سريعة الغضب، كانت تبدو مضطربة وعيناها محمرتان.

الأليبي:

"تشاجرت مع الضحية وصعدت إلى سطح المبنى للتدخين والبكاء من 9:00 إلى 9:30. حارس الأمن رآني وأنا أصعد وأنزل."

رامي

المنتج المساعد

رجل أعمال غارق في الديون، يبدو عليه الإرهاق الشديد ويتصبب عرقاً.

الأليبي:

"كنت في الاستوديو (ب) عبر الممر، أسجل مقطعاً إيقاعياً على الطبول بمفردي من 9:00 إلى 9:30."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع