في ليلة خريفية باردة، داخل قصر 'الراوي' المعزول، وُجد الجراح المتقاعد د. يوسف الراوي مقتولاً في مكتبه الخاص إثر ضربة قاتلة على مؤخرة الرأس بجسم صلب. الغرفة لم تكن مقفلة، لكن القصر بأكمله محاط بنظام أمني صارم يمنع دخول الغرباء، مما يعني أن القاتل هو أحد المتواجدين الليلة.
حدثت الجريمة في وقت ما بين الساعة 8:00 و 8:40 مساءً. عند اكتشاف الجثة، سارع الجميع لتقديم حجج غيابهم، وبدا أن كل شخص لديه سبب وجيه لكراهية الطبيب المتسلط. الشرطة تواجه حائطاً مسدوداً بسبب دليل صوتي يبدو أنه يحدد وقت الجريمة بدقة، ولكن هل كل ما نسمعه حقيقي؟