في ليلة ممطرة وعاصفة، اهتز قصر 'ياسين الدميري' على وقع جريمة مروعة. عُثر على ياسين، جامع التحف الثري ذو الطباع القاسية، مقتولاً بضربة قاتلة على الرأس بواسطة شمعدان نحاسي ثقيل داخل غرفة الموسيقى الخاصة به.
قدرت الشرطة أن الجريمة وقعت في نافذة زمنية ضيقة بين الساعة 8:00 والساعة 8:30 مساءً. الغرفة كانت تعج بالفوضى، مما يوحي بحدوث عراك عنيف قبل الوفاة.
استجوبت الشرطة أربعة أشخاص كانوا متواجدين في العقار وقت الجريمة. كل واحد منهم يمتلك سبباً وجيهاً لتمني موت ياسين، وكل منهم يروي قصة مختلفة عما كان يفعله. التحدي الآن هو تمييز الحقيقة من بين الأكاذيب، وتحديد القاتل الذي تلاعب بمسرح الجريمة بذكاء محاولاً تضليل العدالة.