في ليلة هادئة، عُثر على البروفيسور راشد، مدير المتحف الوطني، مقتولاً بضربة تمثال برونزي على رأسه داخل مكتبه في الجناح الشرقي. مكتب الضحية يقع في نهاية 'الأتريوم'، وهو ممر زجاجي طويل وشفاف يطل مباشرة على الساحة المركزية المكشوفة للمتحف. وقعت الجريمة في نافذة زمنية ضيقة بين الساعة 9:00 و 9:30 مساءً. أغلقت الشرطة جميع مخارج المتحف فور اكتشاف الجثة، مما يعني أن القاتل لا يزال من بين الأشخاص الخمسة المتواجدين في المبنى. الجو كان غائماً جزئياً في بداية المساء، والمتحف كان مغلقاً أمام الزوار.