جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4586

لغز السجادة البيضاء والجدار الزجاجي

المكتب الزجاجي في حديقة القصر بين الساعة 8:45 و 9:30 مساءً 450 نقطة 🔴 صعب

الضحية

يوسف الرشيدي

رئيس تنفيذي لشركة تكنولوجيا، معروف بصرامته وعداواته الكثيرة، حتى مع أقرب الناس إليه.

📋

تفاصيل القضية

في ليلة خريفية عاصفة، داخل قصر عائلة 'الرشيدي' المعزول، وُجد الملياردير وقطب التكنولوجيا 'يوسف' مقتولاً داخل مكتبه الخاص. المكتب عبارة عن مبنى زجاجي صغير وعازل للصوت تماماً، يقع في منتصف حديقة القصر، ومفروش بالكامل بسجاد أبيض كثيف وناعم.

في تمام الساعة 9:30 مساءً، انقطع الاتصال بيوسف، فخرجت المجموعة لتفقده، ليجدوه ملقى على السجادة البيضاء والدماء تنزف من رأسه إثر ضربة قاتلة بثقالة ورق كريستالية. باب المكتب الزجاجي مزود بقفل إلكتروني ذكي يسجل كل حركة فتح وإغلاق بدقة متناهية.

الجدول الزمني المؤكد يشير إلى أن يوسف دخل مكتبه الساعة 8:45 مساءً. لا توجد أي بصمات غريبة، والمكتب مصمم بحيث لا يمكن دخوله إلا عبر الباب الرئيسي أو نافذة تهوية يدوية صغيرة. الشرطة تقف في حيرة: كيف دخل القاتل وخرج دون أن يترك أثراً، ومن من المتواجدين في القصر هو الجاني الحقيقي؟

🔎

الأدلة والقرائن

4 دليل

تقرير قفل المكتب الزجاجي يوضح أن الباب فُتح مرتين فقط طوال المساء: الأولى في 8:45 مساءً، والثانية في 9:30 مساءً. لا توجد أي سجلات فتح أخرى.

ضربت القصر عاصفة مطرية شديدة مصحوبة برياح أفقية عاتية. بدأ المطر الغزير في الساعة 9:00 مساءً واستمر بلا انقطاع حتى توقف فجأة وبشكل كلي في الساعة 9:20 مساءً.

نافذة التهوية اليدوية الوحيدة في المكتب وُجدت مفتوحة على مصراعيها عند اكتشاف الجثة. السجادة البيضاء أسفل النافذة مباشرة نظيفة وجافة تماماً، ولا تحمل أي قطرة ماء أو طين.

ساعة يد فخمة مكسورة وُجدت في الوحل بالخارج تحت نافذة المكتب، زجاجها مهشم وعقاربها متوقفة عند 9:10 مساءً. اعترف صاحبها من المشتبه بهم لاحقاً: (نعم، كذبت بشأن بقائي في غرفتي. تسللت للحديقة في 9:10 لاستراق السمع من النافذة وسقطت ساعتي، لكني لم أفتح النافذة ولم أقتل أحداً).

🕵️

المشتبه بهم

5 مشتبه به

رامي

الأخ الأصغر للضحية

شاب متهور، غارق في ديون القمار، علاقته بأخيه متوترة جداً بسبب رفض الأخير سداد ديونه.

الأليبي:

"كنت في غرفتي طوال المساء. لم أخرج للحديقة أبداً، لا أحب المطر ولم أقترب من المكتب."

طارق

شريك الضحية في العمل

رجل أعمال هادئ ومنظم جداً، يرتدي دائماً ملابس أنيقة. متواجد في القصر لمناقشة صفقة دمج.

الأليبي:

"كنت في مكالمة فيديو مسجلة مع مستثمرين أجانب من 8:30 حتى 9:20. بمجرد توقف المطر، خرجت للتمشية في الحديقة حتى 9:30."

ليلى

زوجة الضحية

سيدة مجتمع راقية، تعيش في برود عاطفي مع زوجها وتخطط للانفصال منذ أشهر.

الأليبي:

"كنت أمارس اليوجا في صالة الرياضة المغلقة داخل القصر من 8:45 حتى 9:30، الصالة لا تحتوي على نوافذ."

كمال

الطاهي الخاص

رجل في الخمسينيات، فخور بمهنته، لكنه عصبي المزاج ولا يتحمل الانتقاد.

الأليبي:

"كنت في المطبخ أعد العشاء ولم أغادره من 8:30 حتى سمعت صراخهم في 9:30."

سارة

السكرتيرة الشخصية

شابة طموحة وتعمل تحت ضغط هائل، تحمل معها دائماً حقيبة مليئة بالملفات السرية.

الأليبي:

"غادرت القصر بسيارتي في الساعة 8:50 مساءً، وسجلات بوابة الأمن وحراس الأمن يؤكدون ذلك."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع