في ليلة خريفية عاصفة، داخل قصر عائلة 'الرشيدي' المعزول، وُجد الملياردير وقطب التكنولوجيا 'يوسف' مقتولاً داخل مكتبه الخاص. المكتب عبارة عن مبنى زجاجي صغير وعازل للصوت تماماً، يقع في منتصف حديقة القصر، ومفروش بالكامل بسجاد أبيض كثيف وناعم.
في تمام الساعة 9:30 مساءً، انقطع الاتصال بيوسف، فخرجت المجموعة لتفقده، ليجدوه ملقى على السجادة البيضاء والدماء تنزف من رأسه إثر ضربة قاتلة بثقالة ورق كريستالية. باب المكتب الزجاجي مزود بقفل إلكتروني ذكي يسجل كل حركة فتح وإغلاق بدقة متناهية.
الجدول الزمني المؤكد يشير إلى أن يوسف دخل مكتبه الساعة 8:45 مساءً. لا توجد أي بصمات غريبة، والمكتب مصمم بحيث لا يمكن دخوله إلا عبر الباب الرئيسي أو نافذة تهوية يدوية صغيرة. الشرطة تقف في حيرة: كيف دخل القاتل وخرج دون أن يترك أثراً، ومن من المتواجدين في القصر هو الجاني الحقيقي؟