في ليلة شتوية باردة داخل أروقة شركة إنتاج موسيقي شهيرة، عُثر على المنتج الأسطوري والمستبد 'فريد' مقتولاً بضربة قاتلة على الرأس بواسطة تمثال جائزة بلوري. الجثة وُجدت داخل 'الاستوديو أ' (Studio A) الواقع في قبو المبنى.
حدثت الجريمة بين الساعة 9:00 و 9:30 مساءً. كاميرات المراقبة في المبنى كانت معطلة للصيانة الدورية. الجاني تمكن من الدخول وارتكاب الجريمة ثم الهرب عبر ممر التهوية الضيق الذي يربط القبو بالطابق الأرضي.
المبنى كان شبه خالٍ إلا من أربعة أشخاص، وكل منهم يملك سبباً وجيهاً لإنهاء حياة المنتج المتسلط. المحققون يواجهون حائطاً مسدوداً بسبب إدعاء كل مشتبه به بامتلاك حجة غياب قوية، والشرطة الآن تعتمد بالكامل على تحليل الجدول الزمني والأدلة المادية الدقيقة المتروكة في مسرح الجريمة ومحيطه لفك هذا اللغز.