جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4684

لغز الرائحة المفقودة

مختبرات أوركيد للعطور - الطابق الثاني 10:00 - 10:30 صباحاً 450 نقطة 🟣 خبير

الضحية

جلال الدين

كبير العطارين، رجل متسلط، يسرق إنجازات مساعديه، ويملك أسراراً يبتز بها الجميع.

📋

تفاصيل القضية

في مختبرات (أوركيد) السرية لتصنيع العطور الفاخرة، عُثر على كبير العطارين مقتولاً بضربة قوية على الرأس بواسطة تمثال نحاسي داخل مكتبه الخاص. وقعت الجريمة في نافذة زمنية ضيقة بين الساعة 10:00 و 10:30 صباحاً. مكتب الضحية هو الغرفة الوحيدة في الطابق التي تمتلك نظام تهوية مستقلاً تماماً ومعزولاً عن الخارج.

الحدث الأهم: في الساعة 10:05 صباحاً، سقطت زجاجة تحتوي على مركب كبريتي خام (يحمل رائحة نفاذة تشبه الظربان الميت) وانكسرت في الممر الرئيسي للطابق. الرائحة الخانقة والمقززة اجتاحت فوراً كل شبر في الطابق مرتبط بنظام التهوية المركزي. أي شخص تواجد في محيط التهوية تشرّبت ملابسه تلك الرائحة التي لا تزول إلا بعد غسيل كيميائي معقد. تلاشى الغاز بحلول 10:25 بفضل مراوح الشفط للطوارئ.

وصلت الشرطة الساعة 10:30 وبدأت التحقيق مع 6 مشتبه بهم كانوا متواجدين في المبنى، وكلهم يملكون دوافع قوية للتخلص من العطار المتسلط. من منهم القاتل الحقيقي، ومن يكذب لإخفاء سر آخر؟

🔎

الأدلة والقرائن

5 دليل

ورقة صيانة رسمية تفيد بأنه: تم سحب أسطوانة الأكسجين المستقلة الخاصة بـ(غرفة العزل الحسي) لإعادة تعبئتها اليوم الساعة 09:00 صباحاً. النظام تحول تلقائياً لوضع الطوارئ، وهو سحب الهواء مباشرة من فتحات (الممر الرئيسي) لمنع الاختناق.

وُجد الكوب داخل غرفة العزل الحسي. القهوة بداخله باردة تماماً، والسائل تشرّب رائحة الكبريت بشكل قوي وواضح لدرجة تغيير لونه.

باب غرفة العزل الحسي أُغلق الساعة 09:50. النظام الذكي يتيح قفل الباب من الداخل يدوياً، أو من الخارج باستخدام لوحة أرقام برقم سري مع مؤقت زمني مسبق الضبط.

وُجدت مخفية خلف نبتة زينة في الممر الرئيسي بالقرب من موقع انكسار الزجاجة. الخزنة الجدارية في الممر تُركت مفتوحة، واختفت منها بعض الملفات المالية.

كاميرا البهو الأرضي معطلة، لكن البوابات الإلكترونية لم تسجل عبور أي بطاقة دخول أو خروج إلى منطقة (بهو الاستقبال) بين الساعة 09:30 و 10:45 صباحاً.

🕵️

المشتبه بهم

6 مشتبه به

مروان

الكيميائي المختص

شخص دقيق ومنظم جداً. يرتدي معطف مختبر نظيف تماماً تفوح منه رائحة مسحوق غسيل عادي فقط، ولا أثر لأي رائحة كريهة عليه.

الأليبي:

"كنت معزولاً داخل (غرفة العزل الحسي) من 09:50 حتى 10:30 لاختبار عينات. الغرفة محكمة الإغلاق ولها أسطوانة أكسجين خاصة، لذلك لم تصلني الرائحة الكريهة إطلاقاً ولم تتأثر ملابسي."

د. طارق

المستثمر الرئيسي

رجل أعمال أنيق لكنه يبدو في قمة التوتر. سترته الفاخرة تفوح منها رائحة الكبريت بشكل قوي ومقزز.

الأليبي:

"كنت في غرفة الاستراحة أحتسي القهوة. عندما انتشرت الرائحة الفظيعة غطيت وجهي بسترتي وبقيت مكاني حتى تلاشت."

ليلى

السكرتيرة

موظفة هادئة وتتجنب التواصل البصري. وشاحها الحريري يحمل رائحة كبريت خفيفة جداً لكنها ملحوظة.

الأليبي:

"غادرت مكتب الضحية الساعة 10:00 تماماً ونزلت إلى أرشيف القبو (الذي لا يصله نظام التهوية) وبقيت هناك أرتب الملفات حتى 10:30."

نور

زوجة الضحية

سيدة مجتمع باردة الأعصاب. ملابسها خالية تماماً من أي رائحة كبريت أو روائح غريبة.

الأليبي:

"كنت في بهو الاستقبال بالطابق الأرضي طوال الوقت أنتظره للنزول لتناول الإفطار معاً."

سامي

مساعد العطار

شاب غاضب ومندفع. ملابسه بالكامل تفوح منها رائحة الكبريت الخانقة بشكل لا يُطاق.

الأليبي:

"كنت في الممر الرئيسي أحاول يائساً تنظيف الزجاجة المكسورة طوال الوقت لمنع تلف بقية العطور."

زياد

حارس الأمن

حارس ليلي مرهق طُلب منه البقاء لوردية إضافية. زيه الرسمي لا يحمل أي رائحة غريبة.

الأليبي:

"كنت أقوم بجولتي التفقدية في الطابق الثالث، وهو طابق ذو تهوية منفصلة، ولم أعلم بأمر الزجاجة المكسورة."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع