في يوم شتوي عاصف، داخل قصر عائلة 'الرشيدي' الجبلي المعزول، وُجد الملياردير 'مراد' جثة هامدة في مكتبه إثر سم زعاف سريع المفعول. كانت الساعة 5:15 مساءً عندما انطلقت صرخة المساعدة. وصلت الشرطة لتجد مسرح الجريمة معقداً: النافذة محطمة والعاصفة تضرب الغرفة، والشكوك تحوم حول أربعة أشخاص متواجدين في القصر. كل منهم يروي قصة تبدو متماسكة، أحدهم يكذب ليخفي سراً، وآخر يكذب ليخفي جريمة قتل. لكن تذكر دائماً.. الفيزياء لا تكذب أبداً.