في ليلة شتوية عاصفة، أُغلقت أبواب 'مسرح الأوبرا الكبير' لإجراء بروفة مغلقة وحصرية استعداداً للعرض الافتتاحي. في تمام الساعة 8:30 مساءً، دوّت صرخة مدوية من كواليس المسرح؛ عُثر على المايسترو الشهير 'فريد' ميتاً في غرفة تبديل الملابس الخاصة به، وقد هُشم رأسه بواسطة تمثال التكريم البلوري الثقيل. الغرفة كانت في حالة فوضى، وكأس نبيذ مهشم تناثرت شظاياه على الأرض. بفضل تقرير الطب الشرعي وتحليل مسرح الجريمة، تم تحديد وقت الوفاة بدقة متناهية: حدثت الجريمة في نطاق زمني ضيق بين الساعة 8:00 والساعة 8:20 مساءً. جميع أبواب المسرح الخارجية كانت مقفلة إلكترونياً، مما يؤكد أن القاتل هو أحد الأشخاص الستة المتواجدين بالداخل. المفارقة أن المسرح كان يعج بموسيقى البيانو الحية طوال تلك الفترة، فكيف تمكن القاتل من التسلل وتنفيذ جريمته دون أن يُلاحظه أحد؟