في ليلة هادئة داخل قصر 'الأوركيد' الذكي والمنعزل، عُثر على رجل الأعمال 'عادل المنسي' مقتولاً بضربة بتمثال برونزي ثقيل على رأسه في مكتبه الرئيسي. حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة بين الساعة 10:15 و 10:30 مساءً.
القصر يقع في منطقة نائية تماماً ومعزولة عن أي تغطية لشبكات الهاتف المحمول (Cellular Network)، ويعتمد كلياً في اتصالاته وترفيهه على شبكة الإنترنت الأرضية الخاصة به.
أثناء وقوع الجريمة، كان هناك أربعة أشخاص فقط داخل القصر العظيم. لكل منهم تاريخ مظلم مع الضحية، وكل منهم قدم حجة غياب مفصلة. التكنولوجيا تتحكم في كل زاوية من هذا المنزل، والأسرار تملأ الأروقة، لكن الحقيقة تختبئ في التفاصيل التي لم تحدث.