في تمام الساعة 2:00 ظهراً، تحول الطابق العاشر في برج شركة 'ألفا' إلى فخ مميت. انطلقت أنظمة إنذار الحريق، وكإجراء احترازي أغلقت الأبواب الإلكترونية المؤدية للسلالم والمصاعد تلقائياً لعزل الطابق. استمرت حالة الطوارئ 10 دقائق (حتى 2:10 ظهراً) قبل أن يتضح أنه إنذار كاذب.
عندما فُتحت الأبواب، عُثر على المدير التنفيذي للشركة مخنوقاً في مكتبه الواقع في نهاية الممر. الطابق كان معزولاً تماماً، مما يعني أن القاتل لم يأتِ من الخارج، بل هو حتماً أحد الأشخاص الأربعة المحتجزين في الطابق أثناء الدقائق العشر العمياء.
كل مشتبه به يروي قصة مختلفة عما فعله أثناء إغلاق الطابق، ولكن أحدهم ارتكب خطأً قاتلاً في روايته.