في ليلة عاصفة برياح عاتية، عُثر على الملياردير القاسي 'سليمان الرشيد' مقتولاً في مكتبه الخاص بالدور الثالث من قصره المعزول. تلقى الضحية ضربة قاتلة على مؤخرة رأسه بتمثال برونزي ثقيل. أثناء العراك، سقطت ساعة أرضية أثرية ضخمة وتحطم زجاجها، مما أدى إلى توقف عقاربها تماماً عند الساعة 9:15 مساءً، وهو ما حدد وقت الجريمة بدقة. القصر ضخم ويعتمد على أنظمة ذكية، لكن عاصفة الرياح أحدثت فوضى في تلك الليلة. عند اكتشاف الجثة في الساعة 10:00 مساءً، تم استدعاؤك للتحقيق. كل من في القصر لديه سبب وجيه لتمني موت سليمان، وكلهم قدموا حجج غياب تبدو متماسكة.