في قصر منعزل على سفح الجبل، عُثر على الروائي الثري 'عمر الرشيد' مقتولاً بضربة على الرأس بجسم صلب في مكتبه بالدور الثاني، وذلك في تمام الساعة 3:00 ظهراً. الباب كان مقفلاً من الداخل بمزلاج نحاسي ثقيل، والمخرج الوحيد الآخر هو نافذة المكتب الشرقية الكبيرة التي وُجدت مفتوحة على مصراعيها.
الجدول الزمني للأحداث يشير إلى أن الضحية دخل مكتبه الساعة 1:00 ظهراً وطلب عدم إزعاجه. بين الساعة 2:00 والساعة 2:30 ظهراً، ضربت المنطقة عاصفة مطرية عنيفة ومفاجئة، ثم توقفت فجأة لتشرق الشمس. جميع المشتبه بهم كانوا داخل حدود القصر أثناء العاصفة. الشرطة متأكدة أن القاتل ضرب الضحية، أقفل الباب من الداخل للتمويه، وهرب عبر النافذة الشرقية. لكن تحديد هوية القاتل يعتمد كلياً على كشف التناقض القاتل في الأقوال.