في ليلة هادئة، داخل الدفيئة الزجاجية الخاصة بقصر الملياردير وعالم النباتات 'طارق الفايد'، وُجد الرجل مقتولاً بضربة على الرأس. الدفيئة مجهزة بنظام بيئي مغلق ومعزول للصوت. تم اكتشاف الجثة الساعة 8:30 مساءً. جميع المشتبه بهم كانوا متواجدين في القصر أو محيطه لحضور عشاء عمل متوتر. الجريمة وقعت في نافذة زمنية ضيقة جداً، والقاتل ترك خلفه مسرحاً يبدو للوهلة الأولى معقداً، لكن ثغرة واحدة قاتلة في التوقيت وتفصيلاً صغيراً يتحدى قوانين الطبيعة سيكشفان هويته الحقيقية.