جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4652

لغز البث الميت

مقر إذاعة الحقيقة - الاستوديو الرئيسي (رقم 1) الخميس، بين الساعة 22:10 والساعة 22:30 ليلاً 400 نقطة 🟣 خبير

الضحية

وليد منصور

أشهر مقدم بودكاست استقصائي في البلاد، يمتلك ثروة ضخمة، سليط اللسان، وصاحب أعداء كثر بسبب كشفه لملفات فساد.

📋

تفاصيل القضية

في ليلة عاصفة، كان الصحفي الاستقصائي المثير للجدل يحيي بثاً مباشراً مدته 3 ساعات داخل استوديو زجاجي معزول صوتياً. في تمام الساعة 22:30، سمع آلاف المستمعين صوت شجار مفاجئ عبر البث، حيث صرخ الضحية: 'كيف دخلت إلى هنا؟ ابتعد!' أعقب ذلك صوت ارتطام عنيف، ثم انقطع الصوت تماماً. عندما تم كسر باب الاستوديو الساعة 22:45، وُجد الضحية مخنوقاً بكابل الميكروفون. الباب كان مقفلاً، ولم يكن هناك أحد سواه في الداخل. الشرطة تعتقد أن القاتل تسلل، ارتكب جريمته أثناء الشجار الذي سُمع على الهواء، ثم هرب ببراعة، لكن جدول الأحداث يبدو مستحيلاً.

🔎

الأدلة والقرائن

7 دليل

الباب لا يُفتح من الخارج إلا ببطاقة ممغنطة، ومن الداخل بمقبض. السجل: (21:55 تم الفتح - دخول). (22:00 تم الفتح - دخول). (22:11 تم الفتح - خروج). لم تُرصد أي حركة إلكترونية أو ميكانيكية للقفل بعد 22:11.

الساعة 22:10: تم كتم القناة رقم 1 (الميكروفون الرئيسي الحي). الساعة 22:30: تم تفعيل القناة رقم 4 (جهاز المؤثرات والملفات المسجلة سلفاً) وعملت لمدة دقيقة واحدة، ثم أُغلقت برمجياً (عبر مؤقت زمني).

عاصفة رعدية نادرة ضربت المدينة ببرق ورعد شديدين متواصلين بدأ بالضبط الساعة 22:25 واستمر حتى 23:00. الاهتزازات الصوتية للرعد كانت محسوسة في كل المباني.

ميكروفون ديناميكي عالي الحساسية. بسبب عدم عزل أرضية الاستوديو بالكامل، يلتقط الميكروفون بوضوح أدق الترددات المنخفضة القادمة من الخارج، مثل اهتزازات الرعد والشاحنات الثقيلة.

صوت الضحية يصرخ: 'كيف دخلت إلى هنا؟ ابتعد!' ثم صوت ارتطام. الخلفية الصوتية للمقطع كانت صامتة تماماً، هادئة، ولا تحوي أي ضوضاء أو اهتزازات طبيعية على الإطلاق.

تعطل المصعد فجأة بين الطابقين الساعة 22:15. التقرير الفني يؤكد أن العطل لم يكن فنياً، بل حدث بسبب الضغط المطول على زر (الإيقاف الطارئ) الموجود داخل كابينة المصعد.

عُثر في سلة المهملات بجوار مكتب التحكم على كوب قهوة بارد، وبجواره إيصال شراء من المقهى المجاور للمبنى، يحمل تاريخ اليوم ومطبوع عليه التوقيت: 22:25.

🕵️

المشتبه بهم

6 مشتبه به

سامي

مدير أعمال الضحية

رجل هادئ ومنظم جداً. يتحكم في كل العقود المالية للإذاعة.

الأليبي:

"كنت معه في الاستوديو لمناقشة العمل، غادرت الساعة 22:11 وعدت لمكتبي. في طريقي للأسفل علقت في المصعد الساعة 22:15 ولم يتم إخراجي إلا الساعة 22:40، سمعت بالكارثة بعدها."

رامي

مهندس الصوت

شاب متوتر باستمرار، مسؤول عن لوحة التحكم الموجودة خارج الاستوديو الزجاجي مباشرة.

الأليبي:

"كنت جالساً على مكتب التحكم بالخارج طوال الوقت! أقسم أنني رأيت الميكروفون نشطاً وسمعت الشجار والجريمة تُبث حية الساعة 22:30، حاولت فتح الباب لكنه كان مقفلاً."

هند

زوجة الضحية

سيدة مجتمع أنيقة، تبدو غير مبالية تماماً بوفاة زوجها.

الأليبي:

"كنت أتناول العشاء مع صديقاتي في مطعم وسط المدينة من الساعة 20:00 وحتى 22:50."

كريم

مقدم بودكاست منافس

مغرور وصوته عالٍ، كان متواجداً في المبنى لتسجيل حلقة كضيف في استوديو آخر.

الأليبي:

"كنت في غرفة الاستراحة في نهاية الممر، أقوم ببث مباشر على حسابي الشخصي من الساعة 22:00 وحتى 23:00."

دينا

المساعدة الشخصية

خجولة وتحمل دفتر ملاحظاتها في كل مكان، تعرف كل أسرار الضحية.

الأليبي:

"كنت أرتب ملفات الأرشيف (غرفة بلا كاميرات) من الساعة 22:00 وحتى 22:45."

طارق

المستثمر الرئيسي

رجل أعمال ثري، غاضب دائماً، شوهد يتجادل بحدة مع الضحية قبل البث.

الأليبي:

"كنت أسير ذهاباً وإياباً في بهو المبنى بالدور الأرضي أنتظر نزول المدير لمناقشة عقد، اسألوا موظف الاستقبال."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع