في ليلة عاصفة، كان الصحفي الاستقصائي المثير للجدل يحيي بثاً مباشراً مدته 3 ساعات داخل استوديو زجاجي معزول صوتياً. في تمام الساعة 22:30، سمع آلاف المستمعين صوت شجار مفاجئ عبر البث، حيث صرخ الضحية: 'كيف دخلت إلى هنا؟ ابتعد!' أعقب ذلك صوت ارتطام عنيف، ثم انقطع الصوت تماماً. عندما تم كسر باب الاستوديو الساعة 22:45، وُجد الضحية مخنوقاً بكابل الميكروفون. الباب كان مقفلاً، ولم يكن هناك أحد سواه في الداخل. الشرطة تعتقد أن القاتل تسلل، ارتكب جريمته أثناء الشجار الذي سُمع على الهواء، ثم هرب ببراعة، لكن جدول الأحداث يبدو مستحيلاً.