في قصر مخصص للإنتاج الفني، وُجد المنتج الموسيقي الشهير مقتولاً داخل (استوديو A) المعزول صوتياً بالكامل. تم اكتشاف الجثة في تمام الساعة 21:00 عندما فتح أحد المتدربين الباب. كانت الغرفة مقفلة من الداخل. أداة الجريمة هي مزهرية كريستالية ضخمة هُشم بها رأس الضحية لتتفتت على الأرض.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الجريمة وقعت خلال جلسة تسجيل خاصة. جميع المتواجدين في القصر يملكون أسباباً وجيهة للتخلص من الضحية الذي عُرف بطباعه الحادة وابتزازه المستمر لمن حوله. الجدول الزمني ضيق، والأعذار تبدو مثالية، لكن هناك تفصيلة واحدة مفقودة قلبت الموازين تماماً.