في قصر ذكي منعزل يقع في عمق غابة جبلية كثيفة (حيث لا توجد أي تغطية لشبكات الهاتف الخلوي)، عُثر على الملياردير التقني ومؤسس شركة برمجيات كبرى غريقاً في مسبحه الداخلي.
وقعت الجريمة مساءً في نافذة زمنية ضيقة بين الساعة 20:00 و 20:30. القصر يعتمد كلياً في تشغيله على أنظمة التكنولوجيا المتقدمة والإنترنت، لكن في تلك الليلة هبت عاصفة شديدة بالخارج.
تم إغلاق بوابات القصر إلكترونياً، ولم يكن بالداخل سوى أربعة أشخاص. الجميع يدّعي أنه كان منشغلاً في مكان آخر وقت الجريمة، لكن أحدهم ارتكب خطأً قاتلاً في سرد حجته.