في ليلة عاصفة ضربت العاصمة، وُجد ناقد الفنون ورجل الأعمال الثري 'رؤوف المنسي' مقتولاً بضربة قوية على مؤخرة رأسه بواسطة تمثال نحاسي ثقيل داخل الجناح الملكي بفندق 'جراند هورايزون'.
الجناح يتمتع بنظام أمني صارم، ولا يُفتح بابه الرئيسي إلا ببطاقات إلكترونية تسجل وقت الدخول بدقة في خادم الفندق. تم اكتشاف الجثة الساعة 8:30 مساءً عندما دخل مدير الفندق إثر شكوى من نزلاء الطابق حول ضجة مكتومة.
تزامنت الجريمة مع عاصفة رعدية عنيفة تسببت في أحداث تقنية داخل الفندق، مما جعل تحديد وقت الوفاة بدقة محصوراً بين الساعة 8:00 والساعة 8:30 مساءً. أربعة أشخاص فقط كانت لهم مصلحة في موت 'رؤوف'، وكل منهم يروي قصة تبدو متماسكة، فمن منهم وقع في فخ التفاصيل؟