في صباح العاشر من مايو، تم اكتشاف وفاة الفنان العالمي المنعزل "ماهر الرسام" (75 عاماً) في سريره، وبدا أن الوفاة طبيعية لأسباب شيخوخة. كان ماهر قد انتهى لتوه من لوحته الأخيرة والمنتظرة بشغف، "الصدى الأخير"، والتي كانت لا تزال على حاملها في الاستوديو الخاص به. لكن عند فحص اللوحة من قبل خبير تم استدعاؤه لتوثيقها، كانت الصدمة: اللوحة المعروضة هي نسخة مزيفة بإتقان شديد. اللوحة الأصلية، التي تقدر قيمتها بالملايين، قد اختفت، ومعها شهادة الأصالة. التحقيقات تركز الآن على ليلة التاسع من مايو، الليلة الأخيرة في حياة الفنان، لتحديد من قام بعملية الاحتيال الجريئة هذه بسرقة التحفة الفنية واستبدالها.