في ليلة شتوية عاصفة، داخل استوديو التصوير المعزول للمصور الاستقصائي الشهير، تم العثور عليه مقتولاً بضربة قاتلة على الرأس بواسطة زجاجة مواد كيميائية. كان الضحية قد أعلن سابقاً أنه بصدد تحميض صور سرية ستفضح شخصيات نافذة في المدينة.
تم اكتشاف الجثة في الساعة 9:45 مساءً، ووفقاً للطب الشرعي، وقعت الجريمة بين الساعة 9:00 و 9:30 مساءً. الاستوديو معزول تماماً عن الخارج، ونافذته الوحيدة مطلية بالأسود الكثيف لمنع تسرب الضوء. عند دخول الشرطة، كانت غرفة التحميض تُضاء بـ (ضوء الأمان الأحمر) الخافت فقط.
تواجد في محيط الاستوديو أربعة أشخاص في ذلك المساء. الجميع يدّعي البراءة، لكن أحدهم رتب مسرح الجريمة ببراعة ظن أنها مثالية، متناسياً قاعدة علمية بسيطة ستفضحه.