في ليلة شتوية قاسية داخل قصر 'الأرز' الجبلي المعزول، عُثر على الملياردير العجوز 'عثمان الرشيد' مقتولاً في مكتبه بالدور الأرضي إثر ضربة بجسم صلب على رأسه. الضحية كان صارماً ومستبداً، وكان قد أعلن في العشاء أنه سيقوم بتغيير وصيته وتصفية شركاته في صباح اليوم التالي، مما وضع جميع المقيمين في حالة ذعر. أكد الطبيب الشرعي أن الجريمة وقعت في نافذة زمنية ضيقة بين الساعة 21:00 والساعة 21:30 مساءً. العاصفة بالخارج تعوي، والتوتر في الداخل يتصاعد، والقاتل يجلس بثقة بين الحاضرين معتقداً أنه صمم حجة غياب مثالية.