في جزيرة "منجم الفيروز" الخاصة والمنعزلة، يعيش الدكتور فارس الجاسم، الجراح العبقري ورجل الأعمال الذي لا يرحم، في فيلا فائقة التكنولوجيا تتحكم بها الأوامر الصوتية. في مساء يوم هادئ، يتم العثور عليه ميتًا في مكتبه الخاص في تمام الساعة 10:00 مساءً. كان الدكتور جالسًا على كرسيه، ويده ملامسة لسطح مكتبه المعدني الأنيق، وقد فارق الحياة بسبب صدمة كهربائية هائلة.
الباب كان مغلقًا بنظام إلكتروني من الداخل، ولا توجد أي علامات على اقتحام. التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجزيرة شهدت انقطاعًا مجدولًا للتيار الكهربائي لأغراض الصيانة بين الساعة 9:30 و 9:40 مساءً، لكن مولد الفيلا الاحتياطي عمل بعد دقيقة واحدة من الانقطاع. تقرير الطب الشرعي حدد وقت الوفاة المبدئي حوالي الساعة 9:15 مساءً، أي قبل انقطاع التيار الرئيسي.
المحققون أمام لغز محيّر: كيف يمكن لشخص أن يُقتل بالكهرباء في غرفة مغلقة من الداخل، ومن هو الذي يمتلك الدافع والوسيلة لتحويل مكتب ذكي إلى أداة قتل متقنة؟ كل من كان على الجزيرة تلك الليلة لديه سر يخفيه، ودافع يجعله قاتلاً محتملاً.