في قصر 'العقيق' المعزول، تم العثور على الملياردير وجامع التحف 'نادر الرشيد' مقتولاً بضربة قاتلة على رأسه بتمثال برونزي، داخل جناحه الخاص المصنوع بالكامل من الزجاج العازل للصوت في وسط الحديقة المترامية. الجناح يبعد مسافة 5 دقائق مشياً على الأقدام من المبنى الرئيسي للقصر عبر ممر مكشوف.
اكتُشفت الجثة في تمام الساعة 16:35 عندما ذهبت الخادمة لتقديم القهوة. تقرير الطب الشرعي الأولي حصر وقت الوفاة بدقة بين الساعة 16:00 والساعة 16:30.
المحققون يواجهون لغزاً محيراً: مسرح الجريمة نظيف تماماً، ولا توجد أي آثار أقدام غريبة، وكل المشتبه بهم لديهم حجج غياب متزامنة مع وقت الجريمة. القصر معزول تماماً، والمجرم بلا شك هو أحد المتواجدين في الداخل.