في أروقة 'أستوديوهات الأوتار الذهبية'، عُثر على جثة المنتج الموسيقي مروان داخل (الاستوديو أ) الفاخر. تعرض لضربة قاتلة على رأسه بتمثال برونزي لجوائز الموسيقى. حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة بين الساعة 8:30 و 9:00 مساءً.
المبنى كان شبه خالٍ باستثناء خمسة أشخاص متواجدين في أقسام مختلفة. الضحية معروف بأساليبه الملتوية في تدمير منافسيه واستغلال فنانيه، مما يجعل الجميع مستفيداً من موته.
الشرطة حققت في مسرح الجريمة وجمعت إفادات الحاضرين وسجلات المبنى. كل مشتبه به قدم حجة غياب تبدو متماسكة، ولكن وسط هذه الشبكة من الأكاذيب، هناك خطأ واحد قاتل، وصمت يصرخ بالحقيقة لمن يملك أذناً دقيقة.