في قصر معزول يقع على سفح جبل، عُثر على الملياردير وجامع التحف النادرة 'سليم رستم' مقتولاً بضربة على الرأس بتمثال برونزي ثقيل داخل 'الغرفة الآمنة' الخاصة به. الغرفة مصممة لحفظ المخطوطات الحساسة وتعمل بنظام أمني صارم. وقعت الجريمة بين الساعة 18:45 (وقت دخول الضحية بمفرده) والساعة 19:45 (وقت اكتشاف الجثة من قبل الجميع). الليلة كانت ممطرة وشهدت عاصفة بَرَد (حبات ثلج) استثنائية وعنيفة ضربت المنطقة. الشرطة تواجه 6 مشتبه بهم، جميعهم كانوا في القصر، وجميعهم يمتلكون أعذاراً وحجج غياب تبدو متماسكة.