جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4547

صرخة في فراغ العاصفة

الغرفة الآمنة (القبو) - قصر رستم الجبلي بين 18:45 و 19:45 450 نقطة 🟣 خبير

الضحية

سليم رستم

ملياردير في الستينيات، متسلط، يمتلك أسراراً تدمر حياة من حوله، وكان ينوي بيع مجموعته النادرة لمشترٍ أجنبي فجر الغد.

📋

تفاصيل القضية

في قصر معزول يقع على سفح جبل، عُثر على الملياردير وجامع التحف النادرة 'سليم رستم' مقتولاً بضربة على الرأس بتمثال برونزي ثقيل داخل 'الغرفة الآمنة' الخاصة به. الغرفة مصممة لحفظ المخطوطات الحساسة وتعمل بنظام أمني صارم. وقعت الجريمة بين الساعة 18:45 (وقت دخول الضحية بمفرده) والساعة 19:45 (وقت اكتشاف الجثة من قبل الجميع). الليلة كانت ممطرة وشهدت عاصفة بَرَد (حبات ثلج) استثنائية وعنيفة ضربت المنطقة. الشرطة تواجه 6 مشتبه بهم، جميعهم كانوا في القصر، وجميعهم يمتلكون أعذاراً وحجج غياب تبدو متماسكة.

🔎

الأدلة والقرائن

6 دليل

عاصفة بَرَد (حبات ثلج عملاقة) ضربت المنطقة الجبلية بشكل مفاجئ بين الساعة 19:00 والساعة 19:35. اصطدام البَرَد بأسقف القصر الزجاجية والمعدنية ولّد ضوضاء قاهرة بلغت قوتها 95 ديسيبل (ما يعادل صوت دراجة نارية قريبة).

الغرفة مبطنة بـ 40 سم من مواد العزل الصوتي العسكري. عندما يتم إغلاق الباب الفولاذي، تصبح الغرفة معزولة صوتياً بنسبة 100%. لا يمكن لأي صوت أن يخرج منها أو يدخل إليها.

يُسجل وقت فتح وإغلاق الباب حصرياً: 18:45 (فُتح) - 18:46 (أُغلق). 19:10 (فُتح) - 19:14 (أُغلق). 19:45 (فُتح وبقي مفتوحاً - وقت اكتشاف الجثة).

تسجيل آلي لمكالمة صادرة من هاتف الغرفة الزجاجية الساعة 19:10 استمرت 5 دقائق. المقطع الصوتي لا يحتوي على أي صوت بشري على الإطلاق، فقط ضجيج مرعب وأصوات تحطم ناتجة عن ارتطام البَرَد بالزجاج.

حذاء خروج وُجد في خزانة المدخل. الجلد المدبوغ في حالة مثالية، جاف تماماً، ولا توجد عليه أي قطرة ماء، أو بقع طين، أو خدوش.

بسبب صاعقة رعدية سبقت العاصفة، تجمدت خوادم الفيديو الساعة 18:55. جميع الشاشات كانت تعرض صورة ثابتة (متجمدة) للممرات ولم تُلتقط أي حركة حتى تمت إعادة تشغيل النظام يدوياً الساعة 19:40.

🕵️

المشتبه بهم

6 مشتبه به

ليلى

الزوجة الشابة

شخصية هادئة وأنيقة دائماً. تتوتر بسرعة عند سؤالها عن تحركاتها، وترتدي ملابس مسائية كاملة.

الأليبي:

"شعرت بالاختناق من أجواء القصر. خرجت أتمشى وحدي في حديقة الورود الخارجية من الساعة 19:00 وحتى 19:30 لأصفي ذهني."

نادر

ابن الأخ والوريث المحتمل

شاب متهور، مدمن على ألعاب الحظ، ويعاني من أزمة مالية طاحنة.

الأليبي:

"كنت في الغرفة الزجاجية (التي سقفها وجدرانها من الزجاج) من الساعة 19:10 إلى 19:15، أجري مكالمة هاتفية حاسمة مع المحامي من الهاتف الأرضي."

عادل

حارس الأمن الداخلي

رجل ضخم الجثة، يبدو عليه الإرهاق الدائم، مسؤول عن مراقبة شاشات الكاميرات.

الأليبي:

"لم أغادر مكتب الأمن. كنت أراقب البث الحي لكاميرات الممرات من الساعة 18:50 وحتى اكتشاف الجثة، ولم يمر أحد نحو القبو."

د. رامي

أمين المتحف والمؤرخ

رجل أكاديمي دقيق جداً، أفنى 20 عاماً من عمره في ترتيب وفهرسة مخطوطات سليم.

الأليبي:

"مررت في الممر خارج الغرفة الآمنة الساعة 19:25. كان بابها الفولاذي مغلقاً تماماً، لكني سمعت بوضوح سليم يصرخ برعب يتوسل لشخص ما في الداخل. هربت خوفاً."

فريدة

مديرة المنزل

سيدة حازمة تعمل في القصر منذ 30 عاماً، تعرف كل المداخل والمخارج.

الأليبي:

"كنت في غرفة الغسيل المعزولة في الطابق الأرضي أعمل على تشغيل آلات التجفيف من 19:00 إلى 19:40."

طارق

جامع تحف منافس

رجل أعمال حاد الطباع، جاء للقصر لمحاولة إقناع سليم بعدم بيع المخطوطات للأجانب.

الأليبي:

"تشاجرت مع سليم قبل دخوله الغرفة. غضبت وحبست نفسي في حمام الضيوف من 19:00 حتى 19:35 لتهدئة أعصابي."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع