في قلب الصحراء، ضربت عاصفة رملية عاتية مركزاً منعزلاً للأبحاث النباتية، مما أدى إلى تفعيل بروتوكول الإغلاق الشامل (Lockdown) وانعزال المنشأة تماماً عن العالم الخارجي. في تمام الساعة 15:00، عُثر على جثة مدير الأبحاث داخل 'القبة الاستوائية'، وهي بيئة زجاجية مغلقة ومتحكم بها مناخياً.
الضحية قُتل بضربة واحدة قاتلة على مؤخرة الرأس باستخدام أداة معدنية ثقيلة. آخر مرة شوهد فيها الضحية حياً كانت في الساعة 14:00. بسبب العاصفة، لم يتمكن أحد من الدخول أو الخروج من المنشأة بأكملها، مما يعني أن القاتل هو أحد الأشخاص الستة المتواجدين بالداخل. جميعهم يحملون ضغائن عميقة، والعديد منهم يمتلكون حجج غياب تبدو في ظاهرها مثالية.