في ليلة الجمعة، داخل أروقة استوديوهات 'راديو العاصمة'، دخل المذيع الاستقصائي الشهير نادر سليم إلى غرفة التسجيل المعزولة (الكبينة 4) لتسجيل حلقة جديدة تكشف فضائح فساد كبرى. عند الساعة 10:30 مساءً، دخل أحد العاملين ليجده جثة هامدة متأثراً بسم سريع المفعول وُضع في كوب مائه. الغرفة كانت مقفلة من الداخل، ولا توجد أي كاميرات مراقبة في الممر المؤدي إليها. الشرطة حصرت المشتبه بهم في خمسة أشخاص كانوا متواجدين في الطابق أو محيطه خلال فترة التسجيل الممتدة من 10:00 إلى 10:30 مساءً. الجميع يملك دافعاً لإسكاته، والكل يروي قصة تبدو متماسكة.