جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4341

ثلاث ثوانٍ في الظلام

قصر السنديان - الجناح الشرقي (المكتب الخاص) 22:05 مساءً 450 نقطة 🟣 خبير

الضحية

عثمان العبيدي

رجل أعمال وملياردير صارم، مهووس بالأمان والتحكم، يتحكم في حياة كل من حوله بقبضة من حديد، ويحتفظ بأسرار الجميع في مكتبه المحصن.

📋

تفاصيل القضية

في ليلة شديدة البرودة، داخل قصر 'السنديان' المعزول في أعالي الجبال، وقعت جريمة قتل معقدة. عُثر على الملياردير الصارم مقتولاً بضربة تمثال برونزي ثقيل على رأسه داخل مكتبه المغلق إلكترونياً والمصمم كخزنة لا يمكن اختراقها من الخارج. وقعت الجريمة في وقت متأخر من الليل بينما كان العاصفة تضرب بالخارج. المشتبه بهم الستة كانوا متواجدين في القصر، وكل منهم قدم حجة غياب تبدو محكمة. المجرم الحقيقي استغل ثغرة تقنية قاتلة ولحظة زمنية عابرة لتنفيذ جريمته والعودة لمكانه دون أن يلاحظه أحد. المطلوب منك كشف من هو الكاذب الذي استغل هذه الثغرة.

🔎

الأدلة والقرائن

5 دليل

تقرير النظام الآلي يؤكد: تم تشغيل الاختبار الأسبوعي المجدول لمولد الطاقة الاحتياطي في الساعة 22:05:00 تماماً، مما أدى بالضرورة إلى انقطاع شامل للكهرباء عن كل دوائر القصر لمدة 3 ثوانٍ بالضبط قبل عودة التيار.

جهاز تنظيم ضربات القلب المتصل بالإنترنت والمزروع في صدر الضحية، أرسل إشارة توقف النبض (وفاة فورية) إلى خادم المستشفى في الساعة 22:05:02 تماماً.

قفل باب المكتب المغناطيسي يستحيل فتحه من الخارج؛ لكنه مبرمج بنظام أمان (Fail-safe) يفتح الباب تلقائياً لمدة 3 ثوانٍ فقط عند أي انقطاع أو تذبذب في التيار الكهربائي، ثم يُغلق. يمكن دائماً فتح الباب من الداخل بمقبض ميكانيكي.

مشغل أسطوانات الفينيل الكلاسيكي في غرفة الموسيقى ميكانيكي بالكامل ولا يحتوي على بطارية احتياطية. يوضح الكتيب: 'إذا انقطع التيار أثناء دوران الأسطوانة، يتوقف المحرك بفرملة عنيفة بينما تظل الإبرة تضغط بقوة على الفينيل، مما يتسبب حتماً في حفر خدش عرضي عميق ودائم'. الفحص أثبت أن الأسطوانة الموجودة على الجهاز حالياً سليمة ومثالية تماماً ولا تحتوي على أي خدش.

وُجدت آثار أقدام مبللة وخف حذاء منزلي رطب تؤدي من قبو النادي الصحي (السبا) مباشرة إلى 'غرفة النوم' الخاصة بالضحية (وهي غرفة منفصلة تماماً وفي رواق آخر غير المكتب). وُجدت أدراج غرفة النوم مفتوحة وأوراق مبعثرة بداخلها.

🕵️

المشتبه بهم

6 مشتبه به

طارق

ابن الأخ

شاب في العشرينات، غارق في الديون بسبب رهانات مالية طائشة، يسكن في القصر بصفة مؤقتة ويبدو عليه التوتر الدائم.

الأليبي:

"كنت مستلقياً على الأرض في غرفة الموسيقى، مغمض العينين، أستمع إلى أسطوانة بيتهوفن الكلاسيكية كاملة من الساعة 21:45 حتى 22:30 دون أي انقطاع."

دينا

الزوجة

سيدة مجتمع أنيقة، تصغر زوجها بعشرين عاماً، تعيش معه في علاقة باردة ومضطربة جداً ومقيدة ماليًا.

الأليبي:

"كنت في النادي الصحي (السبا) في القبو، أستمتع بحمام ماء ساخن متواصل من الساعة 22:00 وحتى وصول الشرطة لاحقاً."

سامي

الشريك التجاري

رجل أعمال هادئ الملامح، يزور القصر لمناقشة ميزانية الشركة السنوية، يحمل دائماً حاسوبه المحمول.

الأليبي:

"كنت في صالة الضيوف ألعب الشطرنج عبر الإنترنت على حاسوبي المحمول الذي يعمل بالبطارية."

حسن

الطاهي الخاص

طاهٍ محترف ودقيق جداً في عمله، قضى سنوات في السجن سابقاً قبل أن يوظفه الضحية بشروط مجحفة.

الأليبي:

"كنت وحدي في المطبخ أزين كعكة زفاف معقدة، وكنت أرتدي مصباح رأس يعمل ببطارية لأنني أحب الإضاءة المركزة والدقيقة."

د. نادية

الطبيبة المقيمة

طبيبة قلب مختصة، تعيش في ملحق القصر لمراقبة صحة الضحية المتدهورة، تقضي وقتها في القراءة.

الأليبي:

"كنت أقرأ كتاباً طبياً في المكتبة المجاورة. عندما انقطعت الكهرباء لفترة وجيزة، أغمضت عيني ببساطة وانتظرت حتى عادت."

فارس

رئيس الحرس

جندي سابق، صارم البنية وقليل الكلام، يمتلك بنية جسدية قوية ويعرف كل زاوية ونظام أمان في القصر.

الأليبي:

"كنت في الخارج أقوم بدوريتي المعتادة سيراً على الأقدام حول السور الخارجي في البرد القارس، ولم ألحظ أي شيء غريب."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع