في مساء خريفي، عُثر على الروائي الشهير 'فريد العشري' مقتولاً بضربة على رأسه داخل شقته بالدور العاشر. الشقة كانت مغلقة من الداخل، ويبدو أن الجريمة وقعت بين مغادرة مساعده الساعة 2:30 ظهراً واكتشاف الجثة الساعة 4:30 عصراً. القضية تبدو مستحيلة لأن اثنين من المشتبه بهم يؤكدان أن فريد كان حياً ويتحدث بعد الساعة الرابعة! فهل يمكن للموتى أن يتحدثوا، أم أن هناك من يتلاعب بخط الزمن ليصنع حجة غياب مثالية؟