في يوم صيفي شديد الحرارة، انطلقت أجهزة إنذار الحريق في مدرسة ثانوية خاصة إثر تصاعد دخان كثيف من #مصنع مهجور ملاصق للمدرسة، لا يفصل بينهما سوى ممر زجاجي مغلق. بعد إخماد الحريق في إحدى غرف التخزين القديمة، عثر رجال الإطفاء على جثة. الضحية لم يمت بسبب النار، بل قُتل بضربة قاتلة على الرأس باستخدام أداة صلبة، قبل أن يتم إشعال الحريق في الغرفة لمحو الآثار.
الضحية هو طفل في العاشرة من عمره، طالب مشاغب عُرف بتسلله الدائم في أروقة الـ #مدرسة وجمع أسرار الموظفين والطلاب لابتزازهم. الممر الزجاجي هو المنفذ الوحيد للوصول إلى المصنع، وهو مراقب بكاميرا أمنية تعمل بمستشعر الحركة وتلتقط صوراً ثابتة لكل من يعبر.
الشرطة حصرت المشتبه بهم في خمسة أشخاص كانوا متواجدين في الجناح الإداري والرياضي القريب من الممر وقت وقوع الجريمة. كل واحد منهم كان ضحية لابتزاز الطفل، وكل منهم يدّعي البراءة بأعذار تبدو متماسكة. المحقق يعلم أن الكاميرا لم تلتقط وجه القاتل بوضوح، لكن هناك تفصيلاً صغيراً في الأدلة يفضح الكذبة القاتلة.