جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #511

رماد في المصنع المهجور

الممر الزجاجي وغرفة التخزين في المصنع المهجور بين الساعة 16:15 و 16:25 عصراً 400 نقطة 🔴 صعب

الضحية

طارق

طفل في العاشرة، طالب ذكي ومشاغب، يمتلك دفتراً صغيراً يدون فيه أسراراً خطيرة عن طاقم المدرسة وبعض الطلاب الأكبر سناً.

📋

تفاصيل القضية

في يوم صيفي شديد الحرارة، انطلقت أجهزة إنذار الحريق في مدرسة ثانوية خاصة إثر تصاعد دخان كثيف من #مصنع مهجور ملاصق للمدرسة، لا يفصل بينهما سوى ممر زجاجي مغلق. بعد إخماد الحريق في إحدى غرف التخزين القديمة، عثر رجال الإطفاء على جثة. الضحية لم يمت بسبب النار، بل قُتل بضربة قاتلة على الرأس باستخدام أداة صلبة، قبل أن يتم إشعال الحريق في الغرفة لمحو الآثار.

الضحية هو طفل في العاشرة من عمره، طالب مشاغب عُرف بتسلله الدائم في أروقة الـ #مدرسة وجمع أسرار الموظفين والطلاب لابتزازهم. الممر الزجاجي هو المنفذ الوحيد للوصول إلى المصنع، وهو مراقب بكاميرا أمنية تعمل بمستشعر الحركة وتلتقط صوراً ثابتة لكل من يعبر.

الشرطة حصرت المشتبه بهم في خمسة أشخاص كانوا متواجدين في الجناح الإداري والرياضي القريب من الممر وقت وقوع الجريمة. كل واحد منهم كان ضحية لابتزاز الطفل، وكل منهم يدّعي البراءة بأعذار تبدو متماسكة. المحقق يعلم أن الكاميرا لم تلتقط وجه القاتل بوضوح، لكن هناك تفصيلاً صغيراً في الأدلة يفضح الكذبة القاتلة.

🔎

الأدلة والقرائن

5 دليل

تلقى الضحية ضربة قاتلة على الرأس بأداة صلبة مسطحة تطابق مطرقة وُجدت في الموقع. الحريق بدأ لاحقاً بسكب مادة مسرعة للاشتعال من #قارورة زجاجية مهشمة وُجدت بقاياها بين الرماد.

تلتقط الكاميرا صوراً عند استشعار الحركة: (16:05) طفل يعبر نحو المصنع. (16:15) شخص يرتدي معطف طوارئ أصفر بقلنسوة تغطي وجهه بالكامل، يعبر للمصنع حاملاً مطرقة. (16:25) نفس الشخص ذو المعطف يعبر عائداً للمدرسة ويداه فارغتان. (16:40) الدخان يملأ الممر.

معطف طوارئ أصفر من الفينيل البلاستيكي الثقيل، وُجد مُلقى في سلة مهملات قريبة. المعطف جاف تماماً من الخارج، لكنه مبلل جداً من الداخل بسائل مالح (عرق كثيف).

يوم صيفي خانق (درجة الحرارة 35 مئوية). سماء صافية حتى الساعة 16:35 حيث هبت عاصفة رعدية مفاجئة وبدأ هطول مطر غزير جداً استمر لساعة كاملة.

سجل رسمي يفيد بانقطاع تام للمياه عن كامل شبكة الحي (بما في ذلك المدرسة والمصنع) بسبب كسر مفاجئ في الأنبوب الرئيسي، وذلك من الساعة 16:00 وحتى الساعة 17:00.

🕵️

المشتبه بهم

5 مشتبه به
👨🔬

أ. سامي

مدرس الكيمياء

شخصية عصبية ومتوترة، يمتلك مفاتيح مختبر العلوم الذي يحتوي على مواد قابلة للاشتعال وأدوات صيانة.

الأليبي:

"كنت داخل المختبر بمفردي أصحح أوراق الامتحانات من الساعة 16:00 وحتى انطلاق الإنذار الساعة 16:40. لم أغادر الغرفة أبداً."

👦

رامي

طالب في المرحلة الثانوية

شاب رياضي طويل القامة، شوهد يركض في أروقة المدرسة وثيابه مبللة بالكامل بالماء وقت انطلاق الإنذار.

الأليبي:

"كنت أدخن خلسة على سطح المدرسة المفتوح. تفاجأت بالمطر الغزير الساعة 16:35 فابتلّت ثيابي بالكامل وركضت للداخل للاحتماء."

🏋️

وليد

مدرس التربية البدنية

رجل مفتول العضلات، يهتم بمظهره كثيراً، كان في الصالة الرياضية القريبة جداً من مدخل الممر الزجاجي.

الأليبي:

"أنهيت تدريبي الشخصي الشاق في الصالة الساعة 16:15. كنت أتصبب عرقاً، فتوجهت لغرف تبديل الملابس واستحممت بماء بارد من 16:20 حتى 16:35، ثم بدلت ثيابي."

👩⚕️

منى

ممرضة المدرسة

سيدة هادئة، عيادتها تقع في نهاية الممر المؤدي إلى الجسر الزجاجي، تبدو شاحبة وخائفة.

الأليبي:

"كنت في العيادة أرتب الملفات الطبية. الجو كان خانقاً والحرارة مرتفعة جداً فاكتفيت بالجلوس أمام المروحة الكهربائية حتى انطلق الإنذار."

💂

كرم

حارس الأمن

رجل مسن، يمتلك نسخة من جميع مفاتيح المدرسة، ويتجول دائماً في الأروقة.

الأليبي:

"كنت متواجداً في كشك الحراسة عند البوابة الرئيسية بعيداً جداً عن الممر والمصنع، ولم أتحرك منه طوال فترة العصر."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع