في ليلة عاصفة بالأحداث، وُجد جثمان 'طارق الصاوي' مهشماً فوق كابينة المصعد في قبو مبنى شركته الذكي. يقع المبنى في منطقة هادئة تعج بالمتناقضات، حيث يجاوره مبنى #مدرسة قديمة مهجورة، و #كنيسة أثرية، بينما يطل من الجهة الأخرى على مدرج #مطار دولي. كان طارق قد استدعى عدداً من المقربين لاجتماعات منفصلة تلك الليلة.
الشرطة تفترض أن الضحية تعثر وسقط في بئر المصعد من الطابق الرابع بالخطأ. الشاهد الوحيد كان يقف خارج المبنى، وأفاد بأنه سمع دوي تحطم هائل من داخل المبنى في تمام الساعة 9:00 مساءً، متزامناً تماماً مع دقات جرس الكنيسة. ومع ذلك، هناك وثيقة بالغة الأهمية وُجدت على مكتب الضحية تثير الشبهات حول عملية تزوير ضخمة.
المبنى كان شبه خالٍ، والتحقيقات انحصرت في 4 أشخاص كانوا متواجدين في المحيط. كل شخص يمتلك حجة غياب تبدو قوية، خاصة وقت سماع صوت التحطم. هل كان حادثاً مأساوياً أم جريمة تزوير انتهت بجريمة قتل معقدة استُخدم فيها المصعد كأداة إعدام؟