في ليلة شديدة البرودة، خيّم ضباب كثيف على مستودع البضائع رقم 7 في ميناء الشحن القديم. عند اقتراب وقت فجر اليوم التالي، وتحديداً في الساعة 04:46 صباحاً، انطلقت صفارات الإنذار معلنة عن اندلاع حريق هائل دمر سقف المستودع. بعد إخماد النيران، عثر رجال الإطفاء على جثة مالك شركة الشحن متفحمة جزئياً داخل مكتبه. لم تكن النيران هي سبب الوفاة، بل رصاصة قاتلة اخترقت صدره. الجريمة خُطط لها ببراعة لتبدو كأنها حدثت وقت الحريق، ولكن التوقيت الفعلي، والأحوال الجوية، وتفاصيل المكان تحمل القصة الحقيقية التي تفضح القاتل وتبرئ من تواجد في المكان لغايات أخرى.