في مكتب التقييم البحري العائم على رصيف #ميناء المدينة، كان المفتش العام 'عز الدين' على وشك كشف شبكة تزوير كبرى لوثائق الشحن. في تمام الساعة 14:00، بدأ #كسوف جزئي للشمس، وبلغ ذروته ككسوف كلي بين 14:14 و 14:17، حيث خيم ظلام دامس وانخفضت الحرارة فجأة. عند الساعة 14:30، تم العثور على عز الدين مقتولاً داخل مكتبه ذي النافذة المفتوحة. كل المشتبه بهم الستة كانوا متواجدين في محيط المبنى، وجميعهم يملكون دوافع قوية للتخلص منه قبل أن يفضح أسرارهم. القضية تبدو مستحيلة، حيث أن وقت الجريمة المفترض يمنح المجرم حجة غياب مثالية لا تشوبها شائبة.