في قلب صحراء وادي رم، أقام الملياردير المتعجرف 'سلطان' في جناحه الخاص المصمم كـ 'قبة زجاجية' شفافة وعازلة تماماً للصوت من الخارج، بينما بقية الضيوف في خيام المخيم الفاخرة المجاورة. في الساعة 10:00 مساءً، عُثر على سلطان مقتولاً داخل قبته. الليلة كانت حافلة بالأحداث، حيث ضربت عاصفة رملية تلتها أمطار رعدية غير مسبوقة. جميع المشتبه بهم لديهم أسباب وجيهة للتخلص منه، وأغلبهم يدّعون امتلاك حجج غياب مثالية. القاتل خطط لجريمته ببراعة مستغلاً التكنولوجيا وعوامل الطبيعة، لكن خطأً واحداً غير مرئي أسقطه.