جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4752

لغز النافذة التي لم تمطر

القاعة الشرقية — المكتبة الأثرية بين 9:05 و 9:15 مساءً 350 نقطة 🔴 صعب

الضحية

جلال

مدير المكتبة الأثرية، رجل صارم ومكروه، يستغل مناصبه لابتزاز موظفيه ويمتلك أسراراً مهنية ومالية قادرة على تدمير حياة كل من حوله.

📋

تفاصيل القضية

في ليلة عاصفة، داخل مبنى مكتبة أثرية معزولة، عُثر على 'جلال' مدير المكتبة مطعوناً بخنجر أثري داخل 'القاعة الشرقية'. الجريمة وقعت بدقة متناهية بين الساعة 9:05 و 9:15 مساءً. القاعة تحتوي على باب واحد يفتح للداخل ونافذة زجاجية ضخمة تواجه الشرق. العاصفة كانت في أوجها، والأسرار تملأ المكان. خمسة أشخاص فقط كانوا متواجدين في المبنى، وكلهم يملكون سبباً وجيهاً للتخلص من المدير المستبد. الأدلة الصامتة في مسرح الجريمة تبدو متناقضة، وتخفي بين طياتها حقيقة واحدة صارخة تنتظر من يربط خيوطها.

🔎

الأدلة والقرائن

4 دليل

هبت عاصفة مطرية عنيفة ورياح عاتية بشكل أفقي من جهة الشرق بين الساعة 9:05 و 9:20 مساءً. باب القاعة الشرقية يُقفل تلقائياً بحيث يمنع الدخول عند الساعة 9:00 مساءً، لكنه يفتح من الداخل بحرية للخروج. سجل الباب الإلكتروني يثبت عدم استخدام أي بطاقة دخول بعد 8:55 مساءً.

النافذة الشرقية الضخمة للقاعة وُجدت مفتوحة على مصراعيها بعد اكتشاف الجثة. الأرضية الخشبية العتيقة (وغير المعالجة ضد الماء) الموجودة مباشرة تحت هذه النافذة كانت جافة تماماً وخالية من أي قطرة ماء أو بلل.

يوجد خزانة مظلمة وضيقة داخل القاعة الشرقية، وُجد عالقاً في مفصلة بابها الداخلية منديل جيب حريري أخضر اللون، وهناك آثار حذاء خفيفة داخل الخزانة تشير إلى أن شخصاً ما كان يختبئ هناك لفترة طويلة.

الضحية قُتل بطعنة واحدة قاتلة. الوفاة حدثت بشكل فوري ودقيق بين الساعة 9:05 و 9:15 مساءً بناءً على درجة حرارة الجسم وتخثر الدم.

🕵️

المشتبه بهم

5 مشتبه به

طارق

الشريك المالي للمكتبة

رجل أعمال حاد الذكاء، يتفاخر دائماً بدقة ملاحظته. يحمل معه دائماً مظلة سوداء أنيقة ويحب إظهار سيطرته على الأمور.

الأليبي:

"اجتمعت مع جلال في القاعة وغادرتها الساعة 8:55 مساءً قبل أن يُقفل الباب. ذهبت للجناح الغربي. في الساعة 9:10، نظرت من نافذة الممر ورأيت نافذة القاعة الشرقية مفتوحة بالكامل تحت المطر الغزير، ولمحت ظلاً ملثماً يقفز منها للخارج! ركضت للنجدة فوصلت متأخراً."

سامي

أمين المكتبة

رجل شديد التوتر، مهووس بالترتيب والنظافة. يرتدي دائماً بدلة كلاسيكية رمادية من ثلاث قطع، لكن لوحظ الليلة أن منديل جيبه الأخضر مفقود.

الأليبي:

"أنهيت عملي وغادرت الجناح الشرقي بالكامل في الساعة 8:45 مساءً، وذهبت للقراءة بهدوء في قبو الأرشيف حتى تم اكتشاف الجثة. لم أكن قرب القاعة أبداً."

ليلى

باحثة تاريخية

باحثة طموحة، تحمل حقيبة أوراق ثقيلة، تبدو عليها علامات الإرهاق الشديد والغضب المكتوم بسبب ضغوط العمل.

الأليبي:

"كنت في مكتبي بالطابق السفلي من الساعة 8:30 وحتى 9:30 مساءً أكتب بحثي. الجدران هناك سميكة وعازلة للصوت، لذلك لم أسمع أي ضجة أو صراخ."

عمر

رئيس الحرس

جندي سابق، صارم البنية، يعاني من إصابة قديمة في ساقه تجعله يفضل الجلوس لفترات طويلة.

الأليبي:

"كنت في كابينة الحراسة الرئيسية عند المدخل من 8:50 وحتى 9:30 مساءً. موظف الاستقبال كان يجلس معي طوال الوقت ويمكنه تأكيد ذلك."

رنا

عاملة النظافة

امرأة مكافحة، هادئة الطباع، تخاف من الأماكن المغلقة والمظلمة وتفضل البقاء في الممرات المضاءة.

الأليبي:

"كنت أمسح الممر الخارجي الوحيد أمام باب القاعة الشرقية من 9:00 إلى 9:20 مساءً، ولم يدخل أحد. تركت الممر في 9:20 لإحضار صابون من المخزن، وعدت 9:25 لأجد طارق يصرخ بوجود جثة."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع