في قلب الصحراء القاحلة، داخل 'منتجع الواحة الكريستالية' الفاخر والمعزول تماماً، عُثر على الملياردير ومالك المنتجع 'طارق الفايد' ميتاً داخل غرفة السبا الخاصة بڤيلته. الجثة وُجدت الساعة 3:00 عصراً، وسبب الوفاة هو حقنة سم عصبي سريع المفعول شلّت حركته وأوقفت قلبه في غضون دقائق.
الطب الشرعي حدد وقت الوفاة بدقة بين الساعة 2:00 والساعة 3:00 ظهراً، وهي فترة 'القيلولة الإلزامية' في المنتجع حيث يُمنع تجوال الموظفين والنزلاء للحفاظ على الهدوء التام. القاتل دخل الڤيلا بطريقة ما، حقن الضحية من الخلف أثناء استرخائه، وخرج تاركاً الباب مغلقاً من الخارج. المنتجع مؤمّن بالكامل، والمنطقة المحيطة عبارة عن رمال حارقة لا يمكن عبورها سيراً على الأقدام نهاراً.
ستة أشخاص فقط كانوا متواجدين في القطاع الخاص بالمنتجع وقت الجريمة. التحقيقات الأولية أظهرت أن لكل منهم سبباً وجيهاً ليتمنى موت طارق، لكن واحداً منهم فقط تمكن من التلاعب بالزمان والمكان لارتكاب هذه الجريمة المثالية.