في عمق الصحراء، أقام الشيخ سالم مخيماً شتوياً فاخراً لنخبة تجار الصقور. في تمام الساعة 9:00 مساءً، بدأت الرياح تشتد، وبحلول الساعة 9:05 ضربت عاصفة رملية مفاجئة وعنيفة المخيم، فقطعت تيار المولد الكهربائي وحجبت الرؤية تماماً وسط دوي رياح مرعب. في الساعة 9:30 مساءً، عندما هدأ الغبار، عُثر على الشيخ سالم ميتاً في خيمته المحكمة الإغلاق والمقاومة للرياح، إثر حقنة مباغتة بسم عقرب مُصنّع مخبرياً. القاتل استغل فوضى العاصفة والظلام لتنفيذ جريمته، لكن وسط الرمال المتطايرة والرياح العاتية، ترك خطأً قاتلاً يكشف كذبته.