جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #3465

الطلقة المؤجلة

المكتب الخاص، الطابق الثاني من قصر الضحية بين الساعة 9:00 و 9:45 مساءً 400 نقطة 🔴 صعب

الضحية

جلال الدين

رجل أعمال ثري وصارم في الستينيات من عمره، يمتلك أعداء أكثر من الأصدقاء ويدير إمبراطوريته المالية بقبضة من حديد.

📋

تفاصيل القضية

في ليلة شتوية عاصفة، أقام الملياردير 'جلال الدين' حفل عشاء في قصره الفاخر. في تمام الساعة 9:45 مساءً، دوى صوت رصاصة مرعب من الطابق العلوي. ركض حارس الأمن الذي كان يقوم بدورته في الممر، وكسر باب المكتب الخاص المغلق من الداخل. وجد الحارس السيد جلال مقتولاً برصاصة في صدره، والدماء لا تزال تنزف، بينما السلاح ملقى بجانبه. النافذة الوحيدة كانت مغلقة ومقفلة بإحكام من الداخل.

جميع الضيوف في الطابق السفلي أكدوا سماعهم لصوت الرصاصة بوضوح في الساعة 9:45 مساءً. للوهلة الأولى، يبدو الأمر وكأنه انتحار واضح أو جريمة مستحيلة، حيث لم يغادر أحد الغرفة، ولم يكن هناك أي مخرج آخر. لكن فحصاً دقيقاً لمسرح الجريمة يكشف أن القاتل تلاعب بالزمن والمنطق بعبقرية شيطانية، تاركاً وراءه فجوات صامتة تتحدث بصوت أعلى من الرصاص.

🔎

الأدلة والقرائن

4 دليل

كاشف الدخان البصري المثبت في سقف المكتب شديد الحساسية، مبرمج لتسجيل أي جزيئات في الهواء (دخان، غبار). سجل النظام تفعيلاً واحداً في الساعة 9:00 مساءً (استمر لمدة 4 دقائق)، وتفعيلاً آخر في 10:15 مساءً (بسبب مسحوق البصمات الجنائي الذي استخدمته الشرطة). لم يسجل الكاشف أي نشاط إطلاقاً في الساعة 9:45 مساءً.

أصيبت الضحية برصاصة في الصدر من مسافة قريبة جداً (أقل من 10 سم). الجرح محاط بحروق بارود كثيفة وطبقة سميكة من السخام. السلاح المستخدم (مسدس عيار ثقيل) وُجد بجانب الجثة، وهذا النوع ينتج سحابة كثيفة من الدخان عند إطلاقه.

مكبر صوت بلوتوث (Bluetooth) مخفي بعناية خلف صف من الكتب في مكتبة الغرفة، وُجد في وضع التشغيل. مؤشر مستوى الصوت كان مضبوطاً على الحد الأقصى (100%). الجهاز كان لا يزال متصلاً لاسلكياً بهاتف ذكي مجهول الهوية.

ساعة ألماسية نادرة اختفت من خزانة غرفة نوم الضحية. تم العثور عليها لاحقاً مخبأة بدقة داخل جيب أحد الحاضرين، والذي ادعى في شهادته الرسمية أنه لم يغادر المكتبة في الطابق السفلي طوال السهرة.

🕵️

المشتبه بهم

5 مشتبه به

عادل

الشريك التجاري

رجل أنيق وهادئ، يعاني من ضغوط مالية مؤخراً. يمتلك شخصية كاريزمية تجعله محور الانتباه في أي تجمع.

الأليبي:

"كنت مع جلال في مكتبه من 8:45 حتى 9:05 مساءً. دخنا السيجار الكوبي وناقشنا العمل. تركته حياً ونزلت لقاعة الضيوف. عند سماع الرصاصة في 9:45، كنت أقف في منتصف القاعة ألقي نكتة أمام الجميع."

طارق

ابن الأخ

شاب متهور ومدلل، يرتدي دائماً ملابس باهظة الثمن ويضع سماعات رأس ضخمة حول عنقه.

الأليبي:

"كنت أجلس وحدي في المكتبة بالطابق السفلي أقرأ كتاباً من 8:30 وحتى وصول الشرطة. لم أسمع صوت الرصاصة أبداً لأنني كنت أضع سماعاتي العازلة للصوت."

نادية

السكرتيرة الخاصة

امرأة دقيقة الملاحظة، تحمل دائماً حقيبة أوراقها، وتعرف كل أسرار الضحية المهنية والشخصية.

الأليبي:

"غادرت القصر في 8:30 مساءً لإحضار دواء من الصيدلية. لدي إيصال شراء مطبوع بوقت 9:15 مساءً. عدت في 9:50 بعد أن تم كسر الباب واكتشاف الجثة."

حسان

رئيس الحرس

رجل ذو بنية عسكرية وتاريخ طويل في القوات الخاصة. صارم ودقيق في مواعيده.

الأليبي:

"كنت أقوم بجولتي المعتادة. في 9:00 كنت عند البوابة الرئيسية. في 9:45 كنت في الممر خارج المكتب تماماً، سمعت الرصاصة فكسرت الباب فوراً."

د. فريد

الطبيب الشخصي

طبيب جراح سابق، تبدو عليه علامات الإرهاق المستمر والتوتر الشديد.

الأليبي:

"وصلت للقصر في 9:30 مساءً لإجراء الفحص الأسبوعي لجلال. جلست في صالة الضيوف أنتظر، وسمعت صوت الرصاصة بوضوح في 9:45 مع باقي الضيوف."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع