جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #1763

النبض الأخير خلف الزجاج

جناح 404 - مستشفى الصفا الخاص بين 3:00 و 3:30 عصراً 250 نقطة 🟡 متوسط

الضحية

رؤوف الشناوي

ملياردير ورجل أعمال قاسي، يتحكم في إمبراطورية مالية وعائلته بقبضة من حديد، وكان يستعد لتغيير وصيته وقرارات شركته.

📋

تفاصيل القضية

في جناح كبار الشخصيات (VIP) بمستشفى الصفا الخاص، يرقد الملياردير ورجل الأعمال القاسي 'رؤوف الشناوي' للتعافي من وعكة صحية بسيطة. كان المستشفى يخضع لإجراءات أمنية صارمة، والجناح 404 معزول تماماً.

بين الساعة 3:00 و 3:30 عصراً، تم اكتشاف وفاة 'رؤوف' في سريره. في البداية ظن الجميع أنها سكتة قلبية طبيعية، لكن التشريح المبدئي أثبت أنه تعرض للتسمم عبر حقنة قاتلة أُضيفت مباشرة إلى أنبوب المحلول الوريدي (IV).

المكان كان يعج بالزوار والموظفين، وكل شخص دخل أو اقترب من الجناح في ذلك النصف ساعة لديه دافع قوي للتخلص من الطاغية المالي. القاتل خطط لجريمته ببرود، لكن تفصيلة واحدة صامتة ستسقط قناعه.

🔎

الأدلة والقرائن

4 دليل

يُظهر السجل الإلكتروني لمضخة المحاليل أن جرعة مميتة من البوتاسيوم حُقنت يدوياً ومباشرة في أنبوب الوريد (Access Port) في تمام الساعة 3:08 عصراً. هذه المادة تتطلب تواجداً جسدياً لحقنها، وتوقف القلب فوراً بعد دقيقتين بالضبط من الحقن المباشر.

الجناح مزود بنافذة زجاجية إلكترونية تطل على الردهة وتتحكم في الخصوصية. سجل النظام الذكي يثبت أن زجاج النافذة تحول إلى وضع 'معتم بالكامل' (لا يمكن الرؤية من خلاله نهائياً) من الساعة 3:00 وحتى 3:30 عصراً.

أُصيب الضحية بحرق من الدرجة الثانية في يده اليمنى صباح يوم الجريمة. تم لف كفه وأصابعه بالكامل بضمادات طبية سميكة وصلبة عند الساعة 1:00 ظهراً، مما يجعل تحريك أصابعه أو الإمساك بأي شيء مستحيلاً تماماً.

وُجدت الوصية الجديدة على الطاولة المجاورة للسرير، وعليها توقيع حديث ومتقن بخط اليد بالحبر الأزرق يتطابق تماماً مع توقيع الضحية المعتاد.

🕵️

المشتبه بهم

4 مشتبه به

د. طارق

الطبيب المشرف

طبيب جراح طموح، يبدو عليه الإرهاق. يعاني مؤخراً من أزمة مالية ومهنية بعد تسريب ملفات سرية.

الأليبي:

"زرته في الساعة 2:50 عصراً، أعطيته مهدئاً خفيفاً ليرتاح، وتأكدت من استقرار حالته، ثم دخلت غرفة العمليات في الطابق الثاني من الساعة 3:00 حتى 4:00 عصراً."

سميرة

ابنة الضحية

سيدة مجتمع أنيقة، تظهر عليها علامات التوتر الدائم، تدير بعض أعمال والدها شكلياً وتخشى غضبه.

الأليبي:

"جلست بجوار سريره من الساعة 2:45 وحتى 3:05 عصراً. أمسكت بيده طوال الوقت وكان نائماً بسلام، ثم غادرت إلى كافتيريا المستشفى."

عادل

المحامي الخاص

محامٍ داهية، يحمل حقيبته الجلدية دائماً، يتحدث بثقة مفرطة وهو المسؤول عن صياغة الوصية الجديدة.

الأليبي:

"دخلت غرفته الساعة 3:20 عصراً ليوقع على الوصية النهائية. استيقظ بصعوبة، وقّع عليها بيده، ثم تركته ينام وغادرت فوراً."

فريد

شقيق الضحية وشريكه

رجل أعمال يعاني من التهميش المستمر من شقيقه الأكبر، هادئ الطباع ويرتدي نظارة طبية باهظة الثمن.

الأليبي:

"كنت أقف في الردهة الساعة 3:15 عصراً. نظرت من النافذة الزجاجية المطلة على الغرفة، رأيت صدره يعلو ويهبط بانتظام فقررت ألا أزعجه وعدت أدراجي دون الدخول."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع