في جناح كبار الشخصيات (VIP) بمستشفى الصفا الخاص، يرقد الملياردير ورجل الأعمال القاسي 'رؤوف الشناوي' للتعافي من وعكة صحية بسيطة. كان المستشفى يخضع لإجراءات أمنية صارمة، والجناح 404 معزول تماماً.
بين الساعة 3:00 و 3:30 عصراً، تم اكتشاف وفاة 'رؤوف' في سريره. في البداية ظن الجميع أنها سكتة قلبية طبيعية، لكن التشريح المبدئي أثبت أنه تعرض للتسمم عبر حقنة قاتلة أُضيفت مباشرة إلى أنبوب المحلول الوريدي (IV).
المكان كان يعج بالزوار والموظفين، وكل شخص دخل أو اقترب من الجناح في ذلك النصف ساعة لديه دافع قوي للتخلص من الطاغية المالي. القاتل خطط لجريمته ببرود، لكن تفصيلة واحدة صامتة ستسقط قناعه.