في ليلة شتوية باردة، عُثر على الملياردير العجوز 'فريد' ميتًا في سريره داخل جناحه الخاص في الطابق العلوي. أثبت الطب الشرعي أن الوفاة حدثت بسبب سم زعاف سريع المفعول، تم استبداله بمسحوق دواء القلب الذي يتناوله فريد يومياً على شكل كبسولة في الساعة 10:00 مساءً.
الوفاة حدثت بين الساعة 10:00 و 10:15 مساءً. باب الجناح كان غير مقفل. فريد رجل دقيق جداً في مواعيده، وتقتضي تعليماته الصارمة عدم إزعاجه بعد العاشرة مساءً.
تم استدعاء الشرطة، وبدأ المحققون في استجواب الأربعة أشخاص المتواجدين في القصر تلك الليلة. الجميع يدعي البراءة ويقدمون حجج غياب متماسكة، ولكن مسرح الجريمة يحتوي على تناقضات صامتة تروي قصة مختلفة تماماً عن شهاداتهم.